الدنيا ثمّ مات بأجله، وهو عزير (عليه السلام).
وروي أنّه: ارميا (عليه السلام).
الأربعون: ما رواه ابن بابويه أيضاً في «اعتقاداته» مرسلاً في قصّة المختارين من قوم موسى لميقات ربّه وقوله تعالى ( ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ ) قال: إنّهم لمّا سمعوا كلام الله قالوا: لا نصدّق به حتّى نرى الله جهرةً فأخذتهم الصاعقة فماتوا، فقال موسى: يا ربّ ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم ؟
فأحياهم الله عزّوجلّ ثمّ رجعوا إلى الدنيا فأكلوا وشربوا ونكحوا النساء، وولدت لهم الأولاد، وبقوا فيها ثمّ ماتوا بآجالهم.
الحادي والأربعون: ما رواه ابن بابويه أيضاً في «اعتقاداته» مرسلاً: أنّ عيسى (عليه السلام) كان يحيي الموتى بإذن الله، وأنّ جميع الموتى الذين أحياهم عيسى (عليه السلام) بإذن الله رجعوا إلى الدنيا، وبقوا فيها ثمّ ماتوا بآجالهم.
الثاني والأربعون: ما رواه ابن بابويه أيضاً في «اعتقاداته» مرسلاً: أنّ أصحاب الكهف لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً، ثمّ بعثهم الله فرجعوا إلى الدنيا ليتساءلوا بينهم وقصّتهم معروفة.
قال ابن بابويه:
فإن قال قائل: قد قال الله ( وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ )
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 164 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الاُمم السابقة