الخامس والأربعون: ما رواه الطبرسي أيضاً في «الاحتجاج» ـ في احتجاج الصادق (عليه السلام) على بعض أعداء الدين ـ في حديث طويل قال: «إنّ الله أمات قوماً خرجوا عن أوطانهم، هاربين من الطاعون لا يحصى عددهم فأماتهم الله دهراً طويلاً حتّى بليت عظامهم، وتقطّعت أوصالهم وصاروا تراباً، فبعث الله ـ في وقت أحبّ أن يُري عباده قدرته ـ نبيّاً يقال له: حزقيل، فدعاهم فاجتمعت أبدانهم ورجعت فيها أرواحهم وقاموا كهيئة يوم ماتوا لا يفتقدون من أعدادهم رجلاً، فعاشوا بذلك دهراً طويلاً».
السادس والأربعون: ما رواه الطبرسي أيضاً في احتجاج الصادق (عليه السلام) في حديث طويل قال: «وإنّ الله تعالى أمات قوماً خرجوا مع موسى حين توجّه إلى الله فقالوا: ( أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً ) فأماتهم الله ثمّ أحياهم» الحديث.
السابع والأربعون: ما رواه الشيخ الجليل قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي في كتاب «الخرائج والجرائح» ـ في أعلام فاطمة (عليها السلام) ـ: عن المفضّل بن عمر، عن الصادق (عليه السلام) قال: « لمّا تزوّج رسول الله (صلى الله عليه وآله) خديجة هجرتها نساء قريش وقلن: تزوّجت يتيم آل أبي طالب فقيراً لا مال له، فلمّا حضرت ولادة فاطمة (عليها السلام) بعثت إليهنّ وطلبتهنّ فلم تأت منهنّ واحدة.
فاغتمّت خديجة، فبينا هي كذلك إذ دخلت عليها أربع نسوة طوال كأنّهنّ من نساء بني هاشم، ففزعت منهنّ، فقالت إحداهنّ: لا تحزني يا خديجة فإنّا رسل
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 166 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الاُمم السابقة