الموت، فقال لهم الله موتوا ثمّ أحياهم، ومثلهم عزيراً أماته الله مائة عام ثمّ بعثه، ياابن الكوّا فلا تشكّنّ في قدرة الله عزّوجلّ ».
الرابع والخمسون: ما رواه أيضاً نقلاً من «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله: عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن أبي خالد القمّاط، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: هل كان في بني إسرائيل شيء لا يكون هاهنا مثله ؟
فقال:
«لا» فقلت: قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) هل أحياهم الله تعالى حتّى نظر الناس إليهم ثمّ أماتهم من يومهم أو ردّهم إلى الدنيا ؟
قال:
«بل ردّهم إلى الدنيا حتّى سكنوا الدور، وأكلوا الطعام ونكحوا النساء، ولبثوا بذلك ما شاء الله ثمّ ماتوا بالآجال».
الخامس والخمسون: ما رواه ابن بابويه في كتاب «الأمالي» ـ في المجلس السابع والثلاثين ـ: عن علي بن الحسين بن شاذويه، عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: لمّا مضى لعيسى (عليه السلام) ثلاثون سنة، بعثه الله عزّوجلّ إلى بني إسرائيل، فلقيه إبليس على عقبة بيت المقدس ـ وهي عقبة أفيق ثمّ ذكر ما جرى بينهما من المكالمات إلى أن
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 170 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الاُمم السابقة