الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١٧١

قال ـ:

فقال إبليس: أنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنّك تخلق من الطين كهيئة الطير، فتنفخ فيه فيصير طيراً ؟

فقال عيسى (عليه السلام):

«بل العظمة للذي خلقني وخلق ما سخّر لي» قال إبليس: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيّتك أنّك تحيي الموتى ؟

قال عيسى:

«بل العظمة للذي بإذنه اُحييهم ولابدّ من أن يميت ما أحييت ويميتني» الحديث.

السادس والخمسون: ما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم في «تفسيره» عند قوله تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة ) الآية قال: حدّثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «لمّا عملت بنو إسرائيل بالمعاصي ـ وذكر الحديث بطوله ـ وأنّ الله سلّط عليهم بخت نصّر فقتلهم ـ إلى أن قال ـ: فخرج ارميا فنظر إلى سباع البرّ وسباع الطير تأكل من تلك الجيف، ففكّر في نفسه وقال: أنّى يُحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثمّ بعثه أي أحياه، لمّا رحم الله بني إسرائيل وأهلك بخت نصّر، ردّ بني إسرائيل إلى الدنيا» الحديث.

أقول: هذا الحديث مع قوّة سنده جدّاً يدلّ على أنّ الله أحيا بني إسرائيل بعد القتل وأحيا نبيّهم بعد الموت وردّه إليهم، فرجع ورجعوا إلى الدنيا وبقوا مدّة

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 171 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الاُمم السابقة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.