التخفيف عن اُمّته حتّى سأله موسى بن عمران (عليهما السلام) ؟
فقال:
«إنّه كان لا يقترح على ربّه ولا يراجعه، فلمّا سأله موسى وصار شفيعاً لاُمّته لم يجز له ردّ شفاعة أخيه موسى (عليه السلام)» الحديث.
ورواه في «العلل» في باب مفرد.
ورواه في «الأمالي» ـ في المجلس السبعين ـ: عن محمّد بن محمّد بن عصام، عن محمّد بن يعقوب، عن علي بن محمّد، عن محمّد بن سليمان، عن إسماعيل، عن جعفر بن محمّد التميمي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي (عليهما السلام)، مثله.
الثامن: ما رواه ابن بابويه في «عيون الأخبار» ـ في باب ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) مع أهل الأديان وأهل المقالات ـ قال: حدّثنا جعفر بن علي بن أحمد الفقيه، عن الحسن بن محمّد بن الحسن بن صدقة، عن محمّد بن عمر بن عبد العزيز، قال: حدّثني من سمع الحسن بن محمّد النوفلي يقول: ـ وذكر الحديث ـ يقول فيه الرضا (عليه السلام): « ثمّ موسى بن عمران وأصحابه الذين كانوا سبعين اختارهم وصاروا معه إلى الجبل، فقالوا: أرنا الله كما رأيته، فقال: إنّي لم أره، فقالوا: لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة فاحترقوا عن آخرهم، وبقي
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 180 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الأنبياء والأوصياء السابقين (عليهم السلام)