الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١٨١

موسى وحيداً، فقال: يا ربّ إنّي اخترت منهم سبعين رجلاً، فجئت بهم وأرجع وحدي فكيف يصدّقني قومي بما أخبرهم به ؟

فأحياهم الله تعالى من بعد موتهم » الحديث.

ورواه الطبرسي في «الاحتجاج».

أقول: سيأتي ما يدلّ على أنّ الله تعالى أحياهم وبعثهم أنبياء مرسلين وغير مرسلين، ومعلوم أنّ مقتضى قواعد الإماميّة: إنّ الأنبياء معصومون قبل النبوّة وبعدها، فهذه رجعة لسبعين من المعصومين (عليهم السلام)، فيجب أن يثبت مثله في هذه الاُمّة لما تقدّم، ويجب حينئذ أن يقال: إنّهم لم يطلبوا الرؤية لأنفسهم، بل طلبوها لقومهم، فهو كقول موسى: ( رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ) ولابدّ من توجيهه بذلك ونحوه ممّا لا ينافي العصمة.

التاسع: ما رواه ابن بابويه في «عيون الأخبار» ـ في باب مجلس آخر للرضا (عليه السلام) عند المأمون ـ: عن تميم بن عبدالله بن تميم، عن أبيه، عن حمدان بن سليمان، عن علي بن محمّد بن الجهم، عن الرضا (عليه السلام) ـ في حديث طويل ـ قال: « إنّ موسى لمّا كلّمه الله رجع إلى قومه فأخبرهم، فقالوا: لن نؤمن لك حتّى نسمع كلام الله وكانوا سبعمائة ألف رجل، فاختار منهم سبعين ألفاً، ثمّ اختار منهم سبعة آلاف، ثمّ اختار منهم سبعمائة، ثمّ اختار منهم سبعين رجلاً لميقات

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 181 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الأنبياء والأوصياء السابقين (عليهم السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.