الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١٨٤

وقد تقدّم وجهه ويأتي ما يؤيّده إن شاء الله.

الثاني عشر: ما رواه علي بن إبراهيم في «تفسيره» مرسلاً: «إنّ ذا القرنين لمّا ضُرب على قرنه مات خمسمائة سنة، ثمّ عاش ورجع إليهم فضربوه على قرنه الآخر فمات خمسمائة سنة، ثمّ عاش ورجع إليهم فدعاهم إلى الله».

أقول: لعلّ هذا وجه تسميته عيّاشاً كما تقدّم نقله، والله أعلم.

الثالث عشر: ما رواه الطبرسي في «مجمع البيان» في تفسير قوله تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ ) قال: «الذي مرّ على القرية قيل: هو عزير» وهو المروي عن أبي عبدالله (عليه السلام)، وقيل: «هو ارميا» وهو المرويّ عن أبي جعفر (عليه السلام)، وقيل: هو الخضر أحبّ أن يريه الله إحياء الموتى مشاهدة ( فَاَنْظُرْ إلى العِظَامِ ) قيل: المراد عظام حماره، وقيل: عظامه، وأنّ الله أوّل ما أحيا منه عينيه، فجعل ينظر إلى العظام البالية المتفرِّقة تجتمع إليه وإلى اللحم الذي أكلته السباع، يأتلف إلى العظام من هنا ومن هنا، ويلتزق بها حتّى قام وقام حماره.

الرابع عشر: ما رواه الطبرسي أيضاً في «مجمع البيان» قال: روي عن عليّ (عليه السلام): « إنّ عزيراً خرج وامرأته حامل وله خمسون سنة، فأماته الله مائة سنة ثمّ بعثه، فرجع إلى أهله ابن خمسين سنة، وله ابن له مائة سنة، فكان ابنه أكبر منه، فكان ذلك آية من آيات الله، وقيل: إنّه رجع وقد أحرق بخت نصّر التوراة فأملاها من قلبه.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 184 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الأنبياء والأوصياء السابقين (عليهم السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.