الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١٨٥

وقال رجل منهم:

حدّثني أبي، عن جدّي أنّه دفن التوراة في كرم، فإن أريتموني كرم جدّي أخرجتها لكم فأروه فأخرجها، فعارضوه فما خالف حرف حرفاً، فقالوا: ما جعل الله التوراة في قلبه إلا وهو ابنه، فقالوا: عزير ابن الله ».

وروى الكشّي في «كتاب الرجال» ـ في ترجمة أبي الخطّاب ـ: عن محمّد بن مسعود، عن عبدالله بن محمّد بن خالد، عن علي بن حسّان، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث قال: «لو أنّ عزيراً جال في قلبه ما قالت فيه اليهود لمحا الله اسمه من ديوان النبوّة» الحديث.

أقول: وفي نسخة اُخرى: «إنّ عزيراً جال في قلبه ما قالت فيه اليهود فمحا الله اسمه من ديوان النبوّة» وعلى هذه النسخة لا يلزم زوال نبوّته بل ذلك محال، ومحو اسمه أعمّ من ذلك، ولعلّه محي من ديوان المرسلين فبقي نبيّاً غير مرسل.

الخامس عشر: ما رواه الطبرسي أيضاً في تفسير قوله تعالى حكاية عن عيسى (عليه السلام) ( وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللهِ ): « إنّ عيسى (عليه السلام) أحيا أربعة أنفس عازر وكان صديقاً له ـ إلى أن قال ـ: وسام بن نوح دعاه باسم الله الأعظم فخرج من قبره، وقد شاب نصف رأسه، فقال: قد قامت القيامة ؟

قال:

لا، ولكنّي دعوتك باسم الله الأعظم » الحديث.

أقول: من المعلوم أنّ ساماً وصيّ نوح (عليه السلام).

السادس عشر: ما رواه الطبرسي في تفسير قوله تعالى ( وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً ) قال: « إنّ موسى اختار سبعين رجلاً حين خرج إلى الميقات

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 185 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في الأنبياء والأوصياء السابقين (عليهم السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.