ليزول بها استبعاد الرجعة الموعود بها في آخر الزمان ويدلّ على ذلك أحاديث: الأوّل: ما رواه رئيس المحدِّثين أبو جعفر ابن بابويه في كتاب «عيون الأخبار» ـ في باب ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) مع أهل الأديان ـ بالسند السابق، في الحديث الثاني من الباب الخامس: عن الرضا (عليه السلام) أنّه قال: « لقد اجتمعت قريش إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألوه أن يُحيي لهم موتاهم، فوجّه معهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال له: يا علي، إذهب إلى الجبّانة فناد هؤلاء الرهط الذين يسألون عنهم بأعلى صوتك: يا فلان ويا فلان يقول لكم محمّد: قوموا بإذن الله.
فقاموا ينفضون التراب عن رؤوسهم، فأقبلت قريش تسألهم عن اُمورهم » الحديث.
ورواه الطبرسي مرسلاً في «الاحتجاج».
الثاني: ما رواه ابن بابويه أيضاً في «عيون الأخبار» ـ في باب استسقاء المأمون بالرضا (عليه السلام) ـ: عن محمّد بن القاسم المفسّر، عن يوسف بن محمّد بن زياد
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 203 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت في هذه الاُمّة في الجملة