⟨وَ عَنْهُمَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ،⟩
قَالَ: قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ ع: «أُمِرَ النَّاسُ بِخَصْلَتَيْنِ فَضَيَّعُوهُمَا، فَصَارُوا مِنْهُمَا عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ: الصَّبْرِ وَ الْكِتْمَانِ».
وَ عَنْهُمَا، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِمَّنْ حَدَّثَهُمَا، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «يَا مُعَلَّى اكْتُمْ أَمْرَنَا وَ لَا تُذِعْهُ، فَإِنَّهُ مَنْ كَتَمَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يُذِعْهُ أَعَزَّهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا، وَ جَعَلَهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ فِي الْآخِرَةِ يَقُودُهُ إِلَى الْجَنَّةِ.يَا مُعَلَّى: مَنْ أَذَاعَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يَكْتُمْهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا، وَ نَزَعَ النُّورَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَ جَعَلَهُ ظُلْمَةً يَقُودُهُ إِلَى النَّارِ.يَا مُعَلَّى: إِنَّ التَّقِيَّةَ مِنْ دِينِي وَ دِينِ آبَائِي، وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ.يَا مُعَلَّى: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِي السِّرِّ كَمَا يُعْبَدُ فِي الْعَلَانِيَةِ.يَا مُعَلَّى: الْمُذِيعُ أَمْرَنَا كَالْجَاحِدِ لَهُ».انظر رجال النجاشي:، رجال البرقي: 25، رجال الطوسي:، الغيبة للطوسي: 347.
في نسخة «ض»: به، بدل: له.
ذكره البرقي في المحاسن 1:، و الكليني في الكافي 2:، و الطبرسي في مشكاة الأنوار: 40.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ، وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «يَا سُلَيْمَانُ إِنَّكُمْ عَلَى أَمْرٍ مَنْ كَتَمَهُ أَعَزَّهُ اللَّهُ، وَ مَنْ أَذَاعَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ».
وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، وَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْقَلَانِسِيِّ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثٍ كَثِيرٍ، فَقَالَ: «هَلْ كَتَمْتَ عَلَيَّ شَيْئاً قَطُّ؟» فَبَقِيتُ أَتَذَكَّرُ فَلَمَّا رَأَى مَا حَلَّ بِي، قَالَ: «أَمَّا مَا حَدَّثْتَ بِهِ أَصْحَابَكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ، إِنَّمَا الْإِذَاعَةُ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَصْحَابِكَ».
وَ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ، قَالَ: قَالَ لِيانْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 13 وَ 32، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ:.
أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 2:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 75:.
أَوْرَدَهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ 1:، وَ عَنْهُ فِي مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ: 41، وَ الْبِحَارُ 2:.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «لَا تُحَدِّثْ حَدِيثَنَا إِلَّا أَهْلَكَ أَوْ مَنْ تَثِقُ بِهِ».
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «يَا مَنْصُورُ مَا أَجِدُ أَحَداً أُحَدِّثُهُ، وَ إِنِّي لَأُحَدِّثُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ بِالْحَدِيثِ فَيَتَحَدَّثُ بِهِ، فَأُوتَى بِهِ فَأَقُولُ: لَمْ أَقُلْهُ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، قَالَ:قَالَ: «إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ص وُعِدُوا سَنَةَ السَّبْعِينَ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ع غَضِبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَضْعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ.وَ إِنَّ أَمْرَنَا كَانَ قَدْ دَنَا فَأَذَعْتُمُوهُ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، لَيْسَ لَكُمْ سِرٌّ، وَ لَيْسَ لَكُمْ حَدِيثٌ إِلَّا وَ هُوَ فِي يَدِ عَدُوِّكُمْ، إِنَّ شِيعَةَ بَنِي فُلَانٍ طَلَبُوا أَمْراً فَكَتَمُوهُ حَتَّى نَالُوهُ، وَ أَمَّا أَنْتُمْ فَلَيْسَ لَكُمْ سِرٌّ».انظر رجال النجاشي:، رجال البرقي: 39، رجال الطوسي: و، معجم رجال الحديث 19: 373.
بصائر الدرجات:، و عنه في البحار 2:، باختلاف يسير.
أورد نحوه العياشي في تفسيره 2:، و الكليني في الكافي 1:، و النعماني في الغيبة: - باب ما جاء في المنع عن التوقيت، و الطوسي في الغيبة: - فصل فيما ذكر في عمر صاحب الأمر عجل اللّه فرجه، و الراوندي في الخرائج و الجرائح 1: 178/ ذيل حديث باب معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع.
[مختصر البصائر] · موسوعة الغيبة والظهور