⟨حَدَّثَنَا الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَلَبِيِّ، عَنْ 6 أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع⟩
قَالَ: «الْعَذابِ الْأَدْنى دَابَّةً الْأَرْضِ». وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 53:، وَ أَوْرَدَهُ الْحَاكِمُ فِي المستدرك 3: 126، وَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ 11:، وَ الهيثمي فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ 6: 232، بِاخْتِلَافٍ يَسِيرُ. فِي المصادر: الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ. الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ. تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ قَالَ: «الرَّاجِفَةُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع، وَ الرَّادِفَةُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع، وَ أَوَّلُ مَنْ يَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهِ التُّرَابَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فِي خَمْسَةٍ وَ سَبْعِينَ أَلْفاً وَ هُوَ قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ ﴿يَقُومُ الْأَشْهادُ. يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ». مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَمَّنْ ذَكَرَهُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ كَرَّامٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «لَوْ كَانَ النَّاسُ رَجُلَيْنِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْإِمَامَ ع».وَ قَالَ: «إِنَّ آخِرَ مَنْ يَمُوتُ الْإِمَامُ ع، لِئَلَّا يَحْتَجَّ أَحَدٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ تَرَكَهُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ عَلَيْهِ».المراد بالإمام هنا- الذي هو آخر من يموت- الجنس، لأنّ الحجّة تقوم على الخلق بمنذر أو هاد في الجملة دون المشار إليه ص، على ماوَرَدَ عَنْهُمْ ص فِيمَا تَقَدَّمَ: مِنْ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع هُوَ الَّذِي يُغَسِّلُ الْمَهْدِيَّ ع، وَ يَحْكُمُ بَعْدَهُ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ اللَّهُ.و يجب على من يقرّ لآل محمّد ص بالإمامة و فرض الطاعة، أن يسلّم إليهمفيما يقولون، و لا يردّ شيئا من حديثهم المروي عنهم، إذا لم يخالف الكتاب و السنّة المتفق عليهما، و رجعتهم ص جاءت في الكتاب و السنة لا ريب فيها، وَ اللَّهُ ﴿يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾*، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ:قُلْتُ لِلصَّادِقِ ع: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ سَمِعْتُ مِنْ أَبِيكَ ع أَنَّهُ قَالَ «يَكُونُ بَعْدَ الْقَائِمِ ع اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً» فَقَالَ: «قَدْ قَالَ: اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً، وَ لَمْ يَقُلْ: اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً، وَ لَكِنَّهُمْ قَوْمٌ مِنْ شِيعَتِنَا يَدْعُونَ النَّاسَ إِلَى مُوَالاتِنَا وَ مَعْرِفَةِ حَقِّنَا».اعلم هداك اللّه بهداه أنّ علم آل محمّد ص ليس فيه اختلاف، بل بعضه يصدّق بعضا، و قد روينا أحاديثا عنهم ص جمّة في رجعة الأئمّة الاثني عشر، فكأنّه ع عرف من السائل الضعف عن احتمال هذا العلم الخاص، الذي خصّ اللّه سبحانه من شاء من خاصّته، و تكرّم به على من أراد من بريّته، كما قال سبحانه ﴿ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ﴾ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ* فأوّله بتأويل حسن بحيث لا يصعب عليه فينكر قلبه فيكفر.- فَقَدْ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُمْ ع: «مَا كُلُّ مَا يُعْلَمُ يُقَالُ، وَ لَا كُلُّ مَا يُقَالُ حَانَ وَقْتُهُ، وَ لَا كُلُّ مَا حَانَ وَقْتُهُ حَضَرَ أَهْلُهُ».- وَ رُوِيَ أَيْضاً: «لَا تَقُولُوا الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ وَ لَا تَقُولُوا الرَّجْعَةَ، فَإِنْ قَالُوا قَدْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ، قُولُوا: الْآنَ لَا نَقُولُ».و هذا من باب التقية التي تعبّد اللّه بها عباده في زمن الأوصياء. مِنْ كِتَابِ الْبِشَارَةِ لِلسَّيِّدِ رَضِيِّ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ (قدس سره ) وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ تَأْلِيفِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: عُمُرُ الدُّنْيَا مِائَةُ أَلْفِ سَنَةٍ، لِسَائِرِ النَّاسِ عِشْرُونَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَ ثَمَانُونَ أَلْفَ سَنَةٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام).(قال السيّد رضي الدين (رحمه الله): و اعتقد أنني وجدت في كتاب طاهر بن عبد اللّه أبسط من هذه الرواية). وَ مِنْ كِتَابِ الْغِيبَةِ لِمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيِّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُرِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ ابْنِ دَاوُدَ:.
[مختصر البصائر] · موسوعة الغيبة والظهور