الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
مختصر البصائر · رقم ٢٢٥

حدّثنا علي بن محمّد، عن محمّد بن عيسى، عن عبدي

يرفعه.

عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الزَّيَّاتِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ قَابُوسَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ.

وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ.

وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ.

لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ قَالَ: «يَا نَصْرُ إِنَّهُ وَ اللَّهِ لَيْسَ حَيْثُ ذَهَبَ النَّاسُ، إِنَّمَا هُوَ الْعَالِمُ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ».وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ قَالَ: «الْبِئْرُ الْمُعَطَّلَةُ الْإِمَامُ الصَّامِتُ وَ قَصْرٌ مَشِيدٌ الْإِمَامُ النَّاطِقُ».

إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْانْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، الْغَيْبَةِ للطوسي:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 39، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ.

الْوَاقِعَةِ 56: 33.

الْحَجِّ 22: 45.

بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: وَ 4، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارِ 24: وَ، وَ أَوْرَدَ الْقِطْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ الْحَدِيثَ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1:، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى ع، وَ الصَّدُوقُ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ:، عَنْ ابراهيم بْنِ زِيَادٍ وَ.

ابراهيم بْنِ هَاشِمٍ: هُوَ أَبُو اسحاق الْقُمِّيِّ أَصْلِهِ كوفي انْتَقَلَ إِلَى قُمْ، وَ هُوَ أَوَّلُ مِنْ نَشَرَ حَدِيثٍ الْكُوفِيِّينَ بِقُمَّ، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الرِّضَا ع، وَ قَدْ بَلَغَتْ رواياته سِتَّةَ آلَافٍ وَ أَرْبَعَمِائَةٍ وَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ موردا، وَ لَا يُوجَدُ فِي الرُّوَاةِ مِثْلَهُ فِي كَثْرَةِ الرِّوَايَةِ.انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الشَّيْخُ:، معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 1: 291.

أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ الرَّحْمنُ.

عَلَّمَ الْقُرْآنَ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَلَّمَ مُحَمَّداً الْقُرْآنَ» قُلْتُ: خَلَقَ الْإِنْسانَ.

عَلَّمَهُ الْبَيانَ قَالَ: «ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص عَلَّمَهُ بَيَانَ كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ».

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ ع يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى مُحَمَّدٍ ص: أَنَّهُ قَدْ فَنِيَتْ أَيَّامُكَ، وَ ذَهَبَتْ دُنْيَاكَ، وَ احْتَجْتَ إِلَى لِقَاءِ رَبِّكَ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ ص يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ بَاسِطاً كَفَّيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ: عِدَتُكَ الَّتِي وَعَدْتَنِي إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ: أَنِ ائْتِ أُحُداً أَنْتَ وَ مَنْ تَثِقُ بِهِ، فَأَعَادَ الدُّعَاءَ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ: امْضِ أَنْتَ وَ ابْنُ عَمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَ أُحُداً، ثُمَّ تَصْعَدُ عَلَىوَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ خَلَطَ بَيْنَ رمز الْمُخْتَصَرِ وَ رمز الِاخْتِصَاصِ لتقاربهما، وَ لِذَا لَمْ اعثر عَلَيْهِ فِي الِاخْتِصَاصِ، وَ عَلَى هَذَا يَكُونُ الرمز (خَصَّ) وَ لَيْسَ (ختص).

الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى: هُوَ ابْنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَدَّهُ الشَّيْخُ فِي رِجَالِهِ تَارَةً مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الرِّضَا ع وَ اخرى فِي مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ (عليهم السلام)، وَ هُوَ الرَّاوِي عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ.انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ.

ظَهْرِهِ وَ اجْعَلِ الْقِبْلَةَ فِي ظَهْرِكَ، ثُمَّ ادْعُ وَحْشَ الْجَبَلِ تُجِبْكَ، فَإِذَا أَجَابَتْكَ فَاعْمِدْ إِلَى جَفْرَةٍ مِنْهُنَّ أُنْثَى- وَ هِيَ الَّتِي تُدْعَى الْجَفْرَةَ حِينَ نَاهَدَ قَرْنَاهَا الطُّلُوعَ- تَشْخُبُ أَوْدَاجُهَا دَماً، وَ هِيَ الَّتِي لَكَ، فَمُرِ ابْنَ عَمِّكَ فَلْيَقُمْ إِلَيْهَا فَلْيَذْبَحْهَا وَ لْيَسْلَخْهَا مِنْ قِبَلِ الرَّقَبَةِ وَ يَقْلِبُ دَاخِلَهَا، فَإِنَّهُ سَيَجِدُهَا مَدْبُوغَةً.وَ سَأُنْزِلُ عَلَيْكَ الرُّوحَ الْأَمِينَ وَ جَبْرَئِيلَ مَعَهُ دَوَاةٌ وَ قَلَمٌ وَ مِدَادٌ، لَيْسَ هُوَ مِنْ مِدَادِ الْأَرْضِ، يَبْقَى الْمِدَادُ وَ يَبْقَى الْجِلْدُ، لَا تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ وَ لَا يُبْلِيهِ التُّرَابُ، لَا يَزْدَادُ كُلَّمَا نُشِرَ إِلَّا جِدَّةً، غَيْرَ أَنَّهُ مَحْفُوظٌ مَسْتُورٌ، يَأْتِيكَ عِلْمُ وَحْيٍ بِعِلْمِ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَيْكَ، وَ تُمْلِيهِ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ، وَ لْيَكْتُبْ وَ لْيَسْتَمِدَّ مِنْ تِلْكَ الدَّوَاةِ.فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَبَلِ، فَفَعَلَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَ صَادَفَ مَا وَصَفَ لَهُ رَبُّهُ، فَلَمَّا ابْتَدَأَ عَلِيٌّ ع فِي سَلْخِ الْجَفْرَةِ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ الرُّوحُ الْأَمِينُ وَ عِدَّةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ- لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ، وَ مَنْ حَضَرَ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ- بَيْنَ يَدَيْهِ، وَ جَاءَتْهُ الدَّوَاةُ وَ الْمِدَادُ خَضِرٌ كَهَيْئَةِ الْبَقْلِ وَ أَشَدَّ خُضْرَةً وَ أَنْوَرَ.ثُمَّ نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص، وَ كَتَبَ عَلِيٌّ ع، إِلَّا أَنَّهُ يَصِفُ كُلَّ زَمَانٍ وَ مَا فِيهِ، وَ يُخْبِرُهُ بِالظَّهْرِ وَ الْبَطْنِ، وَ أَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ فَسَّرَ لَهُ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهَا إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ، ثُمَّ أَخْبَرَهُ بِكُلِّ عَدُوٍّ يَكُونُ لَهُمْ فِي كُلِّ زَمَانٍ مِنَ الْأَزْمِنَةِ حَتَّى فَهِمَ ذَلِكَ كُلَّهُ وَ كَتَبَهُ.ثُمَّ أَخْبَرَهُ بِأَمْرِ مَا يَحْدُثُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِهِ، فَسَأَلَهُ عَنْهَا، فَقَالَ: الصَّبْرَالصَّبْرَ، وَ أَوْصَى إِلَيْنَا بِالصَّبْرِ، وَ أَوْصَى أَشْيَاعَهُمْ بِالصَّبْرِ وَ التَّسْلِيمِ حَتَّى يَخْرُجَ الْفَرَجُ، وَ أَخْبَرَهُ بِأَشْرَاطِ أَوَانِهِ وَ أَشْرَاطِ تَوَلُّدِهِ، وَ عَلَامَاتٍ تَكُونُ فِي مُلْكِ بَنِي هَاشِمٍ، فَمِنْ هَذَا الْكِتَابِ اسْتَخْرَجْتُ أَحَادِيثَ الْمَلَاحمِ كُلَّهَا، وَ صَارَ الْوَلِيُّ إِذَا أُفْضِيَ إِلَيْهِ الْأَمْرُ تَكَلَّمَ بِالْعَجَبِ».

وَ عَنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ وَ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالا: سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ: «إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ يَبْعَثُ مِنَّا مَنْ يَعْلَمُ كِتَابَهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، وَ إِنَّ عِنْدَنَا مِنْ حَلَالِ اللَّهِ وَ حَرَامِهِ مَا يَسَعُنَا كِتْمَانُهُ، مَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُحَدِّثَ بِهِ أَحَداً».

الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْخَشَّابُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ.

مُرَازِمٍ بْنِ حَكِيمٍ: هُوَ أَبُو مُحَمَّدِ الْأَزْدِيِّ الْمَدَائِنِيِّ، مَوْلَى، ثِقَةُ، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (عليهما السلام)، وَ هُوَ أَحَدٌ مِنْ بَلِيَ باستدعاء الرَّشِيدِ لَهُ وَ أَخُوهُ، وَ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامَيْنِ الهمامين الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهما السلام).

مَاتَ (رحمه الله) فِي أَيَّامٍ الْإِمَامِ الرِّضَا ع.انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ:45 وَ 48، خُلَاصَةِ الْأَقْوَالِ:.

فِي نُسْخَةٍ «س» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: مُوسَى بْنِ بُكَيْرٍ.

بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 2:.

اسماعيل بْنِ مِهْرَانَ: هُوَ ابْنُ أَبِي نَصْرٍ السَّكُونِيِّ، مَوْلَى كوفي، يُكَنَّى أَبَا يَعْقُوبَ، ثِقَةُ مُعْتَمِدٌ، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الرِّضَا ع، وَ عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ وَ الرِّضَا (عليهما السلام).انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ:55.

جَبَلَةَ، عَنْ كَامِلٍ التَّمَّارِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ لِي: «يَا كَامِلُ اجْعَلُوا لَنَا رَبّاً نَئُوبُ إِلَيْهِ، وَ قُولُوا فِينَا مَا شِئْتُمْ».قَالَ: فَقُلْتُ: نَجْعَلُ لَكُمْ رَبّاً تَئُوبُونَ إِلَيْهِ وَ نَقُولُ فِيكُمْ مَا شِئْنَا؟

قَالَ: فَاسْتَوَى جَالِساً، فَقَالَ: «مَا عَسَى أَنْ تَقُولُوا، وَ اللَّهِ مَا خَرَجَ إِلَيْكُمْ مِنْ عِلْمِنَا إِلَّا أَلْفاً غَيْرَ مَعْطُوفَةٍ».

مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ حَتَّى قَامَ عَلَى بَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص يَتَوَسَّمُ النَّاسَ فَرَأَى أَبَا جَعْفَرٍ ع، فَعَقَلَ نَاقَتَهُ وَ دَخَلَ وَ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَ عَلَيْهِ شَمْلَةٌ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «مِنْ أَيْنَ جِئْتَ يَا أَعْرَابِيُّ؟» قَالَ: جِئْتُ مِنْ أَقْصَى الْبُلْدَانِ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: «الْبُلْدَانُ أَوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ، فَمِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟» قَالَ: مِنَ الْأَحْقَافِ، قَالَ: «أَحْقَافُ عَادٍ؟» قَالَ: نَعَمْ.قَالَ الْمَجْلِسِيُّ فِي بَيَانِ الْحَدِيثَ: قَوْلُهُ ع: «غَيْرِ مَعْطُوفَةٍ» أَيُّ نِصْفُ حَرْفٍ، كِنَايَةٌ عَنْ نِهَايَةَ الْقِلَّةِ.

التوسم: طَلَبِ الْكَلَأُ.

وَ قَالَ الشَّاعِرُ:وَ أصبحن كالدوم النواعم غُدْوَةً * * * عَلَى وجهة مِنْ ظاعن متوسملِسَانِ الْعَرَبِ 2: وَ سَمِّ.

الْأَحْقَافِ: إِنَّهَا رِمَالَ بِأَرْضِ الْيَمَنِ كَانَتْ عَادَ تنزلها.

معجم الْبُلْدَانِ 1: 115.

قَالَ: «أَ فَرَأَيْتَ ثَمَ سِدْرَةً إِذَا مَرَّ التُّجَّارُ بِهَا اسْتَظَلُّوا بِفَيْئِهَا؟» قَالَ: وَ مَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ؟

قَالَ: «هُوَ عِنْدَنَا فِي كِتَابٍ، وَ أَيَّ شَيْءٍ رَأَيْتَ أَيْضاً؟» قَالَ: رَأَيْتُ وَادِياً مُظْلِماً فِيهِ الْهَامُ وَ الْبُومُ لَا يُبْصَرُ قَعْرُهُ، قَالَ: «أَ وَ تَدْرِي مَا ذَاكَ الْوَادِي؟» قَالَ: لَا وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي، قَالَ: «ذَاكَ بَرَهُوتُ فِيهِ نَسَمَةُ كُلِّ كَافِرٍ.

وَ أَيْنَ بَلَغْتَ؟» فَقَطَعَ الْأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: بَلَغْتَ قَوْماً جُلُوساً فِي مَنَازِلِهِمْ، لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ وَ لَا شَرَابٌ، إِلَّا أَلْبَانُ أَغْنَامِهِمْ فَهِيَ طَعَامُهُمْ وَ شَرَابُهُمْ.ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ «اللَّهُمَّ الْعَنْهُ» فَقَالَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ مَنْ هُوَ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ؟قَالَ: «هُوَ قَابِيلُ، يُعَذَّبُ بِحَرِّ الشَّمْسِ وَ زَمْهَرِيرِ الْبَرْدِ».ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: «رَأَيْتَ لِي جَعْفَراً» فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: وَ مَنْ جَعْفَرٌوَ قَالَ الدِّمْيَرِيُّ فِي حَيَاةِ الْحَيَوَانِ: الْيَوْمَ: بِضَمِّ الْبَاءِ طَائِرٍ يَقَعُ عَلَى الذِّكْرِ وَ الانثى وَ أَنْوَاعِهَا: الْهَامَّةِ وَ الصدى وَ الضوع وَ الْخُفَّاشُ وَ غَرِيبٌ اللَّيْلِ وَ الْبُومَةِ وَ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ مُشْتَرَكَةً تَقَعُ عَلَى كُلِّ طَائِرٍ مِنْ طَيْرٍ اللَّيْلِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ لَيْلًا.وَ قَالَ ذُو الرِّمَّةِ:قَدْ أعسف النازح الْمَجْهُولِ معسفه * * * فِي ظِلِّ أَخْضَرَ يَدْعُو هَامَّةٍ الْيَوْمَانْظُرْ حَيَاةِ الْحَيَوَانِ 1: 226 وَ 2: 386.

بَرَهُوتَ: وَادٍ بِالْيَمَنِ يُوضَعُ فِيهِ أَرْوَاحُ الْكُفَّارِ وَ هُوَ يَقْرُبُ حَضْرَمَوْتَ، وَ قَالَ النَّبِيُّ ص: «إِنْ فِيهِ أَرْوَاحُ الْكُفَّارِ وَ الْمُنَافِقِينَ»، وَ رُوِيَ عَنْ الامام عَلِيِّ ع أَنَّهُ قَالَ: «أَبْغَضَ بُقْعَةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَادِي بَرَهُوتَ بِحَضْرَمَوْتَ فِيهِ أَرْوَاحُ الْكُفَّارِ».

معجم الْبُلْدَانِ 1: 405.

الزَّمْهَرِيرِ: الْبَرْدِ الشَّدِيدُ.

لِسَانِ الْعَرَبِ 4: زمهر.

الَّذِي يَسْأَلُ عَنْهُ؟

فَقَالُوا: ابْنُهُ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعْجَبَ هَذَا الرَّجُلَ يُخْبِرُنَا عَنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ لَا يَدْرِي أَيْنَ ابْنُهُ !؟.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَسْجِدَ الرَّسُولِ ص فَإِذَا طَاوُسٌ الْيَمَانِيُ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: أَ تَدْرُونَ مَتَى قُتِلَ نِصْفُ النَّاسِ، فَسَمِعَ أَبُو جَعْفَرٍ ع قَوْلَهُ: نِصْفُ النَّاسِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هُوَ رُبُعُ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ وَلَدُ آدَمَ، آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ قَابِيلُ وَ هَابِيلُ» قَالَ: صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ.قَالَ مُحَمَّدٌ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: هَذِهِ وَ اللَّهِ مَسْأَلَةٌ فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ وَ قَدْ لَبِسَوَ قَالَ ابْنِ حُبَّانِ: كَانَ مِنْ عَبَّادِ أَهْلِ الْيَمَنِ وَ مِنْ فُقَهَائِهِمْ، وَ مِنْ سَادَاتِ التَّابِعِينَ، وَ قَدْ حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً، وَ كَانَ مُسْتَجَابٌ الدَّعْوَةِ.عَدَّهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي رِجَالِهِ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ ع.مَاتَ (رحمه الله) سَنَةً سِتٍّ وَ مِائَةَ بِمَكَّةَ قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ، وَ كَانَ لَهُ يَوْمَ مَاتَ بُضْعَ وَ تِسْعُونَ سَنَةً، وَ قَالَ المزي: بُضْعَ وَ سَبْعُونَ، وَ قَالَ ابو نُعَيْمٍ: تَوَفَّى طاووس بِالْمُزْدَلِفَةِ أَوْ بِمِنًى، فَلَمَّا حَمَلَ أَخَذَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ فَمَا زايله حَتَّى بَلَغَ الْقَبْرِ.انْظُرْ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 5:، تَهْذِيبِ الْكَمَالِ 13: 359 وَ 373، الثِّقَاتِ 4: 391، طَبَقَاتٍ ابْنِ سَعْدِ 5: 341، حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 4:، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:.

فِي الْبِحَارِ عَنْ الْبَصَائِرِ زِيَادَةٌ: قَالَ: أتدري مَا صَنَعَ بِالْقَاتِلِ؟

قَالَ لَا.

وَ قَدْ سَقَطَتْ هَذِهِ الْعِبَارَةِ مِنْ الْبَصَائِرِ الْمَطْبُوعُ.

ثِيَابَهُ وَ أُسْرِجَ لَهُ فَبَدَأَنِي بِالْحَدِيثِ قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ إِنَّ فِي الْهِنْدِ أَوْ بِبَلْقَاءِ الْهِنْدِ رَجُلًا يَلْبَسُ الْمُسُوحَ، مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، مُوَكَّلٌ بِهِ عَشَرَةُ رَهْطٍ، يَفْنَى النَّاسُ وَ لَا يَفْنُونَ، كُلَّمَا ذَهَبَ وَاحِدٌ جُعِلَ مَكَانَهُ وَاحِدٌ، يَدُورُ مَعَ الشَّمْسِ حَيْثُ مَا دَارَتْ، يُعَذَّبُ بِحَرِّ الشَّمْسِ وَ زَمْهَرِيرِ الْبَرْدِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» قُلْتُ: وَ مَنْ ذَاكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟

قَالَ: «ذَاكَ قَابِيلُ».

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ، عَنْ (فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ)، قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع: إِنَّ سَالِمَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ لِي: أَ مَا بَلَغَكَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَوَ قَدْ وَرَدَتْ رِوَايَاتِ فِي ذَمِّهِ تأملها فِي رِجَالٍ الْكَشِّيُّ.

مَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَةٌ فِي حَيَاةِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ وَ، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: - 428، فُرِّقَ الشِّيعَةِ للنوبختي: 20.

لَهُ إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً؟

فَأَقُولُ لَهُ: بَلَى، فَيَقُولُ: مَنْ إِمَامُكَ؟

فَأَقُولُ: أَئِمَّتِي آلُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)، قَالَ: مَا أَحْسَبُكَ عَرَفْتَ إِمَاماً.فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «وَيْحَ سَالِمٍ، مَا يَدْرِي سَالِمٌ مَا مَنْزِلَةُ الْإِمَامِ؟

الْإِمَامُ أَعْظَمُ وَ أَفْضَلُ مِمَّا يَذْهَبُ إِلَيْهِ سَالِمٌ وَ النَّاسُ أَجْمَعُونَ، وَ إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ مِنَّا مَيِّتٌ قَطُّ إِلَّا وَ جَعَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ مَنْ يَعْمَلُ مِثْلَ عَمَلِهِ، وَ يَسِيرُ مِثْلَ سِيرَتِهِ، وَ يَدْعُو إِلَى مِثْلِ مَا دَعَا إِلَيْهِ، وَ إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعِ اللَّهُ مَا أَعْطَى دَاوُدَ ع أَنْ يُعْطِيَ سُلَيْمَانَ ع أَفْضَلَ مِمَّا أَعْطَى دَاوُدَ ع».

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ نَصْرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «يُنْكِرُونَ الْإِمَامَ الْمَفْرُوضَ الطَّاعَةِ وَ يَجْحَدُونَهُ، وَ اللَّهِ مَا فِي الْأَرْضِ مَنْزِلَةٌ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مَنْزِلَةِ إِمَامٍ مُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ.لَقَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ ع دَهْراً يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَ الْأَمْرُ مِنَ اللَّهِ وَ مَا كَانَ مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ، حَتَّى بَدَا لِلَّهِ أَنْ يُكْرِمَهُ وَ يُعَظِّمَهُ، فَقَالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماًفَعَرَفَ إِبْرَاهِيمُ ع مَا فِيهَا مِنَ الْفَضْلِ فَقَالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي(أَيْ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ فِي ذُرِّيَّتِي)، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع:انْظُرْ تنقيح الْمَقَالَ 2: بَابُ عَبْدِ الْحَمِيدِ.

إِلَّا أَنَّ فِيهِ: عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ نَضْرِ.

مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي الْبَصَائِرِ.

الْبَقَرَةِ 2: 124.

إِنَّمَا هُوَ فِي ذُرِّيَّتِكَ لَا يَكُونُ فِي غَيْرِهِمْ».

وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْقَلَانِسِيِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً قَالَ: «الطَّاعَةُ الْمَفْرُوضَةُ».وَ حَدَّثَنِي بِهِ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، الْإِسْنَادِ.

يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ، عَنْ فُضَيْلٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ، قَالَ: كُنَّا زَمَانَ أَبِي جَعْفَرٍ ع حِينَوَ قَالَ السَّيِّدُ الخوئي: وَ كَيْفَ كَانَ فَالرَّجُلُ مِنْ الثِّقَاتِ بِلَا إِشْكَالَ.انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 48، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ، ارشاد الْمُفِيدُ 2: 248، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ:، معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 7: 95.

النِّسَاءِ 4: 54.

بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 23:، وَ أَوْرَدَهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ 1:، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ، وَ الْقُمِّيِّ فِي تَفْسِيرِهِ 1: 140، عَنْ حَنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، وَ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1: 186: 4.

قُبِضَ ع نَتَرَدَّدُ كَالْأَغْنَامِ لَا رَاعِيَ لَهَا، فَلَقِينَا سَالِمَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ فَقَالَ: يَا أَبَا عُبَيْدَةَ مَنْ إِمَامُكَ؟

فَقُلْتُ: أَئِمَّتِي آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ، أَ مَا سَمِعْتَ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً؟» فَقُلْتُ: بَلَى لَعَمْرِي.وَ قَدْ كُنَّا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلَاثٍ أَوْ نَحْوِهَا دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَرَزَقَنِي اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ الْمَعْرِفَةَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ لِي: كَذَا وَ كَذَا، فَقُلْتُ لَهُ:كَذَا وَ كَذَا.فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «يَا وَيْلَ سَالِمٍ يَا وَيْلَ سَالِمٍ، وَ مَا يَدْرِي سَالِمٌ مَا مَنْزِلَةُ الْإِمَامِ؟

الْإِمَامُ أَعْظَمُ مِمَّا يَذْهَبُ إِلَيْهِ سَالِمٌ وَ النَّاسُ أَجْمَعُونَ، يَا أَبَا عُبَيْدَةَ: إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ مِنَّا مَيِّتٌ حَتَّى يَخْلُفَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْمَلُ مِثْلَ عَمَلِهِ، وَ يَسِيرُ مِثْلَ سِيرَتِهِ، وَ يَدْعُو إِلَى مِثْلِ الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ، يَا أَبَا عُبَيْدَةَ: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعِ اللَّهُ مَا أَعْطَى دَاوُدَ ع أَنْ يُعْطِيَ سُلَيْمَانَ ع أَفْضَلَ مِمَّا أَعْطَى دَاوُدَ ع.ثُمَّ قَالَ

﴿‏هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ‏﴾

فَقُلْتُ: مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟

فَقَالَ: «نَعَمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ إِنَّهُ إِذَا قَامَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ حَكَمَ بِحُكْمِ سُلَيْمَانَ ع لَا يَسْأَلُ النَّاسَ بَيِّنَةً».

[مختصر البصائر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.