⟨أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَصَبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع⟩
قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَرْجِعُ لَجَارُكُمُ الْحُسَيْنُ ع، فَيَمْلِكُ حَتَّى تَقَعَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ».أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَبِيصَةَ الْمُهَلَّبِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي كِتَابِ الْكَرَّاتِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾
قَالَ: «يُكْسَرُونَ فِي الْكَرَّةِ كَمَا يُكْسَرُ الذَّهَبُ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَى شِبْهِهِ يَعْنِي إِلَى حَقِيقَتِهِ».
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ: قَالَ: «لَتَرْجِعَنَّ نُفُوسٌ ذَهَبَتْ، وَ لَيُقْتَصُّ يَوْمَ يَقُومُ، وَ مَنْ عُذِّبَ يُقْتَصُّ بِعَذَابِهِ، وَ مَنْ أُغِيظَ أَغَاظَ بِغَيْظِهِ، وَ مَنْ قُتِلَ اقْتُصَّ بِقَتْلِهِ، وَ يُرَدُّ لَهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ مَعَهُمْ حَتَّى يَأْخُذُوا بِثَأْرِهِمْ، ثُمَّ يَعْمُرُونَ بَعْدَهُمْ ثَلَاثِينَ شَهْراً، ثُمَّ يَمُوتُونَ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْ أَدْرَكُوا ثَأْرَهُمْ، وَ شَفَوْا أَنْفُسَهُمْ، وَ يَصِيرُ عَدُوُّهُمْ إِلَى أَشَدِّ النَّارِ عَذَاباً، ثُمَّ يُوقَفُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْجَبَّارِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُؤْخَذُ لَهُمْ بِحُقُوقِهِمْ».
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَجَرَى بَيْنَهُمَا حَدِيثٌ، فَقَالَ أَبِي لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: مَا تَقُولُ فِي الْكَرَّةِ؟
قَالَ: «أَقُولُ فِيهَا مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذَلِكَ أَنَّ تَفْسِيرَهَا صَارَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ هَذَا الْحَرْفُ بِخَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً، قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ إِذَا رَجَعُوا إِلَى الدُّنْيَا وَ لَمْ يَقْضُوا ذُحُولَهُمْ».فَقَالَ لَهُ أَبِي: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ
﴿ فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ.
فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ﴾
أَيَّ شَيْءٍ أَرَادَ بِهَذَا؟
فَقَالَ: «إِذَا انْتَقَمَ مِنْهُمْ وَ مَاتَتِ الْأَبْدَانُ، بَقِيَتِالْأَرْوَاحُ سَاهِرَةً لَا تَنَامُ وَ لَا تَمُوتُ».حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً فَقَالَ:«الْأَنْبِيَاءُ: رَسُولُ اللَّهِ ص وَ إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ ذُرِّيَّتُهُ، وَ الْمُلُوكُ: الْأَئِمَّةُ ع» قَالَ:فَقُلْتُ: وَ أَيَّ مُلْكٍ أُعْطِيتُمْ؟
قَالَ: «مُلْكَ الْجَنَّةِ وَ مُلْكَ الْكَرَّةِ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ: هُوَ الْحُسَيْنُ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مِهْرَانَ الْأَهْوَازِيُّ، مِنْ مَوَالِي، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَ الْحُرِّ الْعَامِلِيِّ فِي الْإِيقَاظِ مِنْ الهجعة:، عَنْ مُخْتَصَرٌ الْبَصَائِرِ لِسَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
فِي الْبِحَارُ: ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ، وَ فِي نُسْخَةٍ «ق»: عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، وَ الظَّاهِرُ مَا فِي الْمَتْنِ هُوَ الصَّحِيحُ.وَ هُوَ الْمُلَقَّبِ بسجادة، وَ أَبُو عُثْمَانَ اسْمُهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَبِيبٍ، وَ قَدْ عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامَيْنِ الهمامين الْجَوَادِ وَ الْهَادِي (عليهما السلام) قَائِلًا: الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ السَّجَّادَةَ.انْظُرْ معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 6: 24 وَ 17: 138، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ، رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:.
فِي نُسْخَةٍ «س وَ ض وَ ق»: مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ الدَّيْلَمِيِّ.
الْمَائِدَةِ 5: 20.
نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارِ 53:، وَ الْبَحْرَانِيَّ فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 2:، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
الْبَرْقِيِّ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «أَوَّلُ مَنْ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فَيَمْلِكُ حَتَّى يَسْقُطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ».قَالَ: فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾
قَالَ: «نَبِيُّكُمْ ص رَاجِعٌ إِلَيْكُمْ».
[مختصر البصائر] · موسوعة الغيبة والظهور