الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر · رقم ١٩٨

الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،

قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً إِلَّا بِخَاتَمِ مُحَمَّدٍ ص وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ اسْمُهُ ﴿‏هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى‏﴾». حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿‏هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى‏﴾ قَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ الْخَلْقَ وَ هُمْ أَظِلَّةٌ، فَأَرْسَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص إِلَيْهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ، وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ بِهِ، ثُمَّ بَعَثَهُ فِي الْخَلْقِ الْآخَرِ، فَآمَنَ بِهِ مَنْ كَانَ آمَنَ بِهِ فِي الْأَظِلَّةِ، وَ جَحَدَ بِهِ مَنْ جَحَدَ بِهِ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ ﴿‏فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ‏﴾». وَ مِنَ الْكِتَابِ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ وَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍالصَّحَّافِ فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «أَخَذَ اللَّهُ إِيمَانَهُمْ بِوَلَايَتِنَا يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي صُلْبِ آدَمَ ع وَ هُمْ ذَرٌّ». حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ سَمَاعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَنْ ﴿‏لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً‏﴾: «يَعْنِي الْوَلَايَةَ فِي الْأَصْلِ عِنْدَ الْأَظِلَّةِ، حِينَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاًيَعْنِي لَكِنَّا أَظْلَلْنَاهُمْ فِي الْمَاءِ الْفُرَاتِ الْعَذْبِ». وَ مِنَ الْكِتَابِ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ أَنْ ﴿‏لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً. لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ‏﴾ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: لَجَعَلْنَا أَظِلَّتَهُمْ فِي الْمَاءِ الْعَذْبِ لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِقَالَ: قَالَ: فَنَفْتِنُهُمْ فِي عَلِيٍّ ع وَ مَا فُتِنُوا بِهِ، وَ كُفْرِهِمْ بِمَاأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ مِنْ وَلَايَتِهِ». مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ الرِّضَا ع.«أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مُحَمَّداً ص كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ، فَلَمَّا قُبِضَ ص كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ، فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، عِنْدَنَا عِلْمُ الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا، وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ، وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفَاقِ.وَ إِنَّ شِيعَتَنَا الْمَكْتُوبُونَ (بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ)، أُخِذَ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقُ، يَرِدُونَ مَوْرِدَنَا، وَ يَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا، لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ غَيْرُنَا وَ غَيْرُهُمْ، وَ نَحْنُ النُّجَبَاءُ النُّجَاةُ، وَ نَحْنُ أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ، وَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الْأَوْصِيَاءِ، وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص، وَ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ اللَّهُ لَنَا دِينَهُ، فَقَالَ فِي كِتَابِهِ شَرَعَ لَكُمْ- يَا آلَ مُحَمَّدٍ- ﴿‏مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً‏﴾- وَ قَدْ وَصَّانَا بِمَا وَصَّى بِهِ نُوحاً- وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ- يَا مُحَمَّدُ- وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا عِلْمَ مَا عَلِمْنَا وَ اسْتَوْدَعَنَارِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 45 وَ 50 وَ 53، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ وَ، الْغَيْبَةِ للطوسي: 348. فِي نُسْخَةٍ «س»: بِأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ. الشُّورَى 42: 13. عِلْمَهُمْ.نَحْنُ وَرَثَةُ أولوا [أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَيَا آلَ مُحَمَّدٍ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِوَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَمَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِمِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع».قوله ع: «نحن أفراط الأنبياء» الأفراط جمع فرط، و الفرط الخير السابق. يحتمل كلام مولانا ع وجهين:الأوّل: إنّه أراد تقدّمهم على الخلق لمّا خلقهم اللّه أشباحا، و جعلهم بعرشه محدقين، كما رواه موسى بن عبد اللّه النخعي، عن مولانا أبي الحسن علي بن محمّد الهادي ع: و هذا شيء لا ريب فيه و لا شك.- و ما رواه محمّد بن علي بن بابويه بطريقه عن مولانا جعفر بن محمّد الصادق ع: «إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق نور محمّد ص و اثنى عشر حجابا معه، قبل خلق آدم ع (باربعمائة ألف عام و أربعة و عشرين ألف) عام».و المراد بالحجب هنا الأئمّة الاثنى عشر ص،- لما رواه محمّد بن الحسن الطوسي في كتاب المصباح في الزيارة التي خرجت من الناحية المقدّسة يقول فيها: «السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ وَ عَلَى أَوْصِيَائِهِ الْحُجُبِ».إذ قد صحّ و ثبت في أحاديثهم ع إنّه لم يسبقوا بغيرهم من الخلق، فالحجب هم لا غير، فهم بهذا المعنى أفراط الأنبياء، خلقوا قبلهم خيرا سابقا بغير شكّ و لا ارتياب.الثاني: أنّه ع أراد أنّ الأئمّة ع يسبقون الأنبياء في الرجعة إلى دار الدنيا،كَمَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا مَوْلَانَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع»،و ما رويناه من أنّ رجعة الأنبياء ع إلى الدنيا لنصرة مولانا أمير المؤمنين ع و قد يكون المعنيان قصده ع جميعا، و اللّه العليم الخبير. وَ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النُعْمَانِيِّ فِي الْغَيْبَةِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع:

[مختصر البصائر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.