⟨مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيحٍ الْيَمَانِيِّ،⟩
قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قَالَ: «النَّعِيمُ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ص» وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ قَالَ: «الْمُعَايَنَةُ» وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ. ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ قَالَ: «مَرَّةً بِالْكَرَّةِ وَ أُخْرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ». مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرِّيَاحِيُ، عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الْحُلْوَانِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: «أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، لَا يَدْخُلُهَا دَاخِلٌ إِلَّا عَلَى أَحَدِ قِسْمَيَّ، وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ، وَ أَنَا الْإِمَامُ لِمَنْ بَعْدِي، وَ الْمُؤَدِّي عَمَّنْ كَانَ قَبْلِي، لَا يَتَقَدَّمُنِي أَحَدٌ إِلَّا أَحْمَدُ ص، وَ إِنِّي وَ إِيَّاهُ لَعَلَى سَبِيلٍ وَاحِدٍ، إِلَّا أَنَّهُ هُوَ الْمَدْعُوُّ بِاسْمِهِ، وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ السِّتَّ: عِلْمَ الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا، وَ الْوَصَايَا، وَ فَصْلَ الْخِطَابِ، وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْكَرَّاتِ، وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ، وَ إِنِّي لَصَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ، وَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُ النَّاسَ». وَ مِنْ كِتَابِ الْإِحْتِجَاجِ لِأَبِي مَنْصُورٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيِّ ره قَالَ: رُوِيَ أَنَّ يَوْماً قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لِمُؤْمِنِ الطَّاقِ: إِنَّكُمْ تَقُولُونَ بِالرَّجْعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: فَأَعْطِنِي الْآنَ أَلْفَ دِرْهَمٍ حَتَّى أُعْطِيَكَ أَلْفَ دِينَارٍ. وَ فِي التَّنْزِيلِ: مَرَّةً بِالْكُوفَةِ. بَدَلَ: مَرَّةً بِالْكَرَّةِ. فِي نُسْخَتِي «ض وَ ق» الرماحي، وَ فِي «س»: الرُّمَّانِيِّ. الْكَافِي 1: 198/ ذَيْلِ حَدِيثٍ 3. إِذَا رَجَعْنَا، قَالَ الطَّاقِيُّ لِأَبِي حَنِيفَةَ: فَأَعْطِنِي كَفِيلًا بِأَنَّكَ تَرْجِعُ إِنْسَاناً وَ لَا تَرْجِعُ خِنْزِيراً. وَ مِنْ كِتَابِ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيِّ: رَوَى حَدِيثاً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنْهُ قِيلَ لَهُ: فَمَا ذُو الْقَرْنَيْنِ؟ قَالَ ع: «رَجُلٌ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ فَمَاتَ، ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الْآخَرِ فَمَاتَ، ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ، فَهُوَ ذُو الْقَرْنَيْنِ لِأَنَّهُ ضُرِبَتْ قَرْنَاهُ».وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ» يُرِيدُ نَفْسَهُ ع. وَ مِنْهُ أَيْضاً: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَيْدٍ الْكِنْدِيُّ- وَ كَانَ مِنْ شُرْطَةِ الْخَمِيسِ- عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ النَّاسِ عِنْدَ عَلِيٍّ ع إِذَا جَاءَ ابْنُ مَعْنٍ وَ ابْنُ نَعْجٍ مَعَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيُ، قَدْ جَعَلَا فِي حَلْقِهِ ثَوْباً يَجُرَّانِهِ، فَقَالا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتُلْهُ وَ لَا تُدَاهِنِ الْكَذَّابِينَ، قَالَ: «ادْنُهْ» فَدَنَا، فَقَالَ لَهُمَا: «فَمَا يَقُولُ؟» قَالا:يَزْعُمُ أَنَّكَ دَابَّةُ الْأَرْضِ، وَ أَنَّكَ تُضْرَبُ عَلَى هَذَا قُبَيْلَ هَذَا- يَعْنُونَ رَأْسَهُ إِلَى لِحْيَتِهِأَنَا ابْنِ وَهْبٍ الرَّاسِبِيِّ الشاري * * * أَضْرِبُ فِي الْقَوْمِ لِأَخْذِ الثَّأْرَحَتَّى تَزُولَ دَوْلَةِ الْأَشْرَارِ * * * وَ يَرْجِعُ الْحَقِّ إِلَى الْأَخْيَارِوَ الشُّرَاةِ هُمْ قَبِيلَةٍ مِنْ الْخَوَارِجِ.رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:، الْمَنَاقِبِ لِابْنِ شَهْرِ آشوب 3: 220. فَقَالَ: «مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ؟» قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثْتُهُمْ حَدِيثاً حَدَّثَنِيهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، قَالَ: «اتْرُكُوهُ فَقَدْ رَوَى عَنْ غَيْرِهِ.يَا ابْنَ أُمِّ السَّوْدَاءِ إِنَّكَ تَبْقَرُ الْحَدِيثَ بَقْراً، وَ لَتُبْقَرَنَّ كَمَا تَبْقَرُهُ، خَلُّوا سَبِيلَ الرَّجُلِ، فَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ، وَ إِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْنِي الَّذِي يَقُولُ». وَ مِنْهُ أَيْضاً: عَنْ عَبَايَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ: «أَنَا سَيِّدُ الشَّيْبِ وَ فِيَّ سُنَّةٌ مِنْ أَيُّوبَ ع، وَ اللَّهِ لَيَجْمَعَنَّ اللَّهُ لِي أَهْلِي كَمَا جُمِعُوا لِيَعْقُوبَ ع».(اعلم أنّ في هذا الحديث دلالة بيّنة على رجعته ص إلى الدنيا لقوله: «فيّ سنّة من أيوب») لأنّ أيوب ع ابتلي ثمّ عافاه اللّه من بلواه، و اوتي أهله، وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ، كما حكى اللّه سبحانه.- فَرُوِيَ أَنَّهُ أَحْيَا لَهُ أَهْلَهُ الَّذِينَ قَدْ مَاتُوا لَمَّا أَذْهَبَ بَلْوَاهُ، و كَشَفَ ضُرَّهُ،- وَ قَدْ صَحَّ عَنْهُمْ ص أَنَّهُ: «كُلُّ مَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُهُ، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ» وَ قَدْ قَالَ: «إِنَّ فِيهِ شِبْهَهُ ع».و قوله ع: «و اللّه ليجمعنّ اللّه لي أهلي كما جمعوا ليعقوب ع» فإنّ يعقوب ع فرّق بينه و بين أهله برهة من الزمان، ثمّ جمعوا له، فقد حلف ع أنّ اللّه سبحانه و تعالى سيجمع له ولده كما جمعهم ليعقوب ع، و قد كان اجتماع يعقوبو عن المختصر عن الغارات في البحار 53: 108. ما بين القوسين لم يرد في المختصر المطبوع. بولده في دار الدنيا، فيكون أمير المؤمنين ع كذلك في الدنيا، يجمعون له في رجعته ع و ولده الأئمّة ع الأحد عشر، و هم المنصوص على رجعتهم في أحاديثهم الصحيحة الصريحة، وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ* و هم المتقون.و من كتاب تأويل ما نزل من القرآن في النبي و آله ص تأليف أبي عبد اللّه محمّد بن العباس بن مروان، و على هذا الكتاب خطّ السيّد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس ما صورته:قال النجاشي في كتاب الفهرست ما هذا لفظه: محمّد بن العباس ثقة ثقة في أصحابنا، عين سديد، له كتاب المقنع في الفقه، و كتاب الدواجن، كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت ع، و قال جماعة من أصحابنا: إنّه كتاب لم يصنّف في معناه مثله.رواية علي بن موسى بن طاووس، عن فخار بن معد العلوي و غيره، عن شاذان بن جبرئيل، عن رجاله.و منه قوله عزّ و جلّ ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَمَّرٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾قَالَ: هَذِهِ نَزَلَتْ فِينَا وَ فِي بَنِي أُمَيَّةَ، تَكُونُ لَنَا عَلَيْهِمْ دَوْلَةٌ،فَتَذِلُّ أَعْنَاقُهُمْ لَنَا بَعْدَ صُعُوبَةٍ، وَ هَوَانٍ بَعْدَ عِزٍّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً﴾ قَالَ ع: «النِّدَاءُ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ رَجُلٍ وَ اسْمِ أَبِيهِ». حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ يُونُسَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾ قَالَ: «تَخْضَعُ لَهَا رِقَابُ بَنِي أُمَيَّةَ، قَالَ: ذَلِكَ بَارِزٌ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، قَالَ: وَ ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ص صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ، يَبْرُزُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ سَاعَةً حَتَّى يَبْرُزَ وَجْهُهُ، وَ يَعْرِفُ النَّاسُ حَسَبَهُ وَ نَسَبَهُ.، وَ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 4:. حُصَيْنٍ بْنِ الْمُخَارِقِ: ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَرْقَاءَ بْنِ حَبَشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ، وَ حَبَشِيٍّ لَهُ صُحْبَةَ مَعَ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ). عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع بِهَذَا الِاسْمِ، وَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ ع بِاسْمِ: الْحُسَيْنِ بْنِ مُخَارِقٍ.رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ. الشُّعَرَاءِ 26: 4. نَقَلَهُ الْبَحْرَانِيَّ عَنْ كِتَابِ الرَّجْعَةِ لِبَعْضِ السَّادَةِ الْمُعَاصِرِينَ فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 4:. الشُّعَرَاءِ 26: 4. ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيَخْتَبِيَنَّ الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِلَى جَنْبِ شَجَرَةٍ فَتَقُولُ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ فَاقْتُلُوهُ». حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ ع يَوْماً، فَقَالَ: «أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ». حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع، فَقَالَ: «أَ لَا أُحَدِّثُكَ ثَلَاثاً قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ دَاخِلٌ؟قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: «أَنَا عَبْدُ اللَّهِ، وَ أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ، صِدْقُهَا وَ عَدْلُهَا، وَ أَخُو نَبِيِّهَا، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَنْفِ الْمَهْدِيِّ وَ عَيْنَيْهِ؟» قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ فَقَالَ: «أَنَا». حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ، عَنْ أَبِي، عَنْ كِتَابِ الرَّجْعَةِ لِبَعْضِ الْمُعَاصِرِينَ. تَأْوِيلِ الْآيَاتِ 1، وَ عَنْهُ فِي الايقاظ مِنْ الهجعة:، وَ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 4:، وَ الْبِحَارُ 53:. فِي نُسْخَةٍ «ض»: الرَّشِيدِيُّ. تَأْوِيلِ الْآيَاتِ 1:، وَ عَنْهُ فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 4:، وَ الْإِيقَاظِ مِنْ الهجعة:، وَ الْبِحَارُ 53:. دَاوُدَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ ع، فَقَالَ: «أُحَدِّثُكَ بِسَبْعَةِ أَحَادِيثَ إِلَّا أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ» قَالَ: قُلْتُ افْعَلْ جُعِلْتُ فِدَاكَ، قَالَ: «أَ تَعْرِفُ أَنْفَ الْمَهْدِيِّ وَ عَيْنَهُ؟» قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: «وَ حَاجِبَا الضَّلَالَةِ تَبْدُو مَخَازِيهِمَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ» قَالَ: قُلْتُ: أَظُنُّ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُمَا فُلَانٌ وَ فُلَانٌ، فَقَالَ: «الدَّابَّةُ وَ مَا الدَّابَّةُ، عَدْلُهَا وَ صِدْقُهَا، وَ مَوْقِعُ بَعْثِهَا، وَ اللَّهُ مُهْلِكٌ مَنْ ظَلَمَهَا» وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ السُّلَمِيُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ يَعْنِي ابْنَ شُعَيْبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ، عَنْ عَبَايَةَ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع، فَقَالَ: حَدِّثْنِي عَنِ الدَّابَّةِ، قَالَ: «وَ مَا تُرِيدُ مِنْهَا؟» قَالَ: أَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ عِلْمَهَا، قَالَ: «هِيَ دَابَّةٌ مُؤْمِنَةٌ، تَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَ تُؤْمِنُ بِالرَّحْمَنِ، وَ تَأْكُلُ الطَّعَامَ، وَ تَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ». حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ، عَنْ عَبَايَةَ، وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ، وَ زَادَ فِي آخِرِهِ: قَالَ: مَنْ هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: «هُوَ عَلِيٌّ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ». حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُالزُّبَيْرِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ مِيثَمٍ أَنَّ عَبَايَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع (خَامِسَ خَمْسَةٍ وَ هُوَ أَصْغَرُهُمْ يَوْمَئِذٍ، فَسَمِعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع) يَقُولُ: «حَدَّثَنِي أَخِي أَنَّهُ خَتَمَ أَلْفَ نَبِيٍّ، وَ إِنِّي خَتَمْتُ أَلْفَ وَصِيٍّ، وَ إِنِّي كُلِّفْتُ مَا لَمْ يُكَلَّفُوا.وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَلْفَ كَلِمَةٍ، مَا يَعْلَمُهَا غَيْرِي وَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ ص، مَا مِنْهَا كَلِمَةٌ إِلَّا مِفْتَاحُ أَلْفِ بَابٍ بَعْدَ، مَا تَعْلَمُونَ مِنْهَا كَلِمَةً وَاحِدَةً، غَيْرَ أَنَّكُمْ تَقْرَءُونَ مِنْهَا آيَةً وَاحِدَةً فِي الْقُرْآنِ وَ إِذا ﴿وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ﴾ وَ مَا تَدْرُونَهَا مَنْ!». حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُسْتَنِيرٍ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عُثْمَانَ- وَ هُوَ عَمُّهُ- قَالَ: حَدَّثَنِي صَبَّاحٌ الْمُزَنِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ عَمِيرَةَ الْأَزْدِيُّ قَالا: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مِيثَمٍ، حَدَّثَنِي عَبَايَةُ بْنُ رِبْعِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَوَ الْبَحْرَانِيَّ فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 4:، عَنْ كِتَابِ الرَّجْعَةِ لِلسَّيِّدِ الْمُعَاصِرُ.وَ أَوْرَدَهُ بِاخْتِلَافٍ يَسِيرُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ النُّعْمَانِيِّ فِي الْغَيْبَةِ:، بِزِيَادَةٍ فِي ذَيْلِ الْحَدِيثَ.وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 26:، عَنْ كِتَابِ تَفْضِيلِ الْأَئِمَّةِ عَلَى الانبياء (عليهم السلام) للمصنف. أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع خَامِسَ خَمْسَةٍ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَرِيزٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: «تَخْرُجُ دَابَّةُ الْأَرْضِ وَ مَعَهَا عَصَا مُوسَى ع، وَ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ ع، تَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِعَصَا مُوسَى ع، وَ تَسِمُ وَجْهَ الْكَافِرِ بِخَاتَمِ سُلَيْمَانَ ع». حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ:دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ هُوَ يَأْكُلُ خُبْزاً وَ خَلًّا وَ زَيْتاً، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا ﴿وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ انْظُرْ مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ 1:، تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 1:. وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 53:، وَ انْظُرْ تَأْوِيلِ الْآيَاتِ 1: مِنْ هَامِشِ الصَّفْحَةِ، وَ الْبَحْرَانِيَّ فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 4:، عَنْ كِتَابِ الرَّجْعَةِ لِلسَّيِّدِ الْمُعَاصِرُ. وَ أَوْرَدَهُ بِاخْتِلَافٍ وَ زِيَادَةٌ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ فِي مُسْنَدِهِ:، وَ ابْنِ حَنْبَلٍ فِي الْمُسْنَدِ 2:، وَ الْحَاكِمُ فِي المستدرك 4: 485، وَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ 3: 387. النَّمْلِ 27: 82. فَمَا هَذِهِ الدَّابَّةُ؟ قَالَ: هِيَ دَابَّةٌ تَأْكُلُ خُبْزاً وَ خَلًّا وَ زَيْتاً». حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ: قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ: يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ تَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيّاً دَابَّةُ الْأَرْضِ، فَقُلْتُ:نَحْنُ نَقُولُ وَ الْيَهُودُ تَقُولُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى رَأْسِ الْجَالُوتِ، فَقَالَ: وَيْحَكَ تَجِدُونَ دَابَّةَ الْأَرْضِ عِنْدَكُمْ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: مَا هِيَ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ، فَقَالَ: أَ تَدْرِي مَا اسْمُهُ؟ قَالَ:نَعَمْ، اسْمُهُ إِلْيَا، قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: وَيْحَكَ- يَا أَصْبَغُ- مَا أَقْرَبَ إِلْيَا مِنْ عَلِيَّا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «أَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ النَّاسُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَ إِذا ﴿وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ فَقَالَ: «هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع». حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ وَ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع: حَدِّثْنِي، قَالَ: فَقَالَ لِي: «أَ مَا سَمِعْتَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِيكَ؟» قُلْتُ: لَا، كُنْتُ صَغِيراً، قَالَ: قُلْتُ فَأَقُولُ: فَإِنْ أَصَبْتُ،قُلْتَ: نَعَمْ، وَ إِنْ أَخْطَأْتُ رَدَدْتَنِي عَنِ الْخَطَإِ، قَالَ: «مَا أَشَدَّ شَرْطَكَ» قَالَ: قُلْتُ:فَأَقُولُ: فَإِنْ أَصَبْتُ سَكَتَّ، وَ إِنْ أَخْطَأْتُ رَدَدْتَنِي، قَالَ: «هَذَا أَهْوَنُ عَلَيَّ» قُلْتُ:تَزْعُمُ أَنَّ عَلِيّاً ع دَابَّةُ الْأَرْضِ، قَالَ: «هَهْ» وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنِ الدَّابَّةِ؟ قَالَ: «أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص الدَّابَّةُ». حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ الرَّوَّاسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: عَلِيٌّ ع دَابَّةُ الْأَرْضِ. حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ، عَنْأَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنِي، قَالَ: «أَ لَيْسَ قَدْ سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ؟» قُلْتُ: هَلَكَ أَبِي وَ أَنَا صَبِيٌّ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَقُولُ فَإِنْ أَصَبْتُ، قُلْتَ: نَعَمْ، وَ إِنْ أَخْطَأْتُ رَدَدْتَنِي عَنِ الْخَطَإِ، قَالَ: «مَا أَشَدَّ شَرْطَكَ» قَالَ، قُلْتُ: فَأَقُولُ: فَإِنْ أَصَبْتُ سَكَتَّ، وَ إِنْ أَخْطَأْتُ رَدَدْتَنِي عَنِ الْخَطَإِ، قَالَ: «هَذَا أَهْوَنُ» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنِّي أَزْعُمُ أَنَّ عَلِيّاً ع دَابَّةُ الْأَرْضِ، قَالَ: فَسَكَتُّ.قَالَ: فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «وَ أَرَاكَ وَ اللَّهِ سَتَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً رَاجِعٌ إِلَيْنَا وَ قَرَأَ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾» قَالَ: قُلْتُ: وَ اللَّهِ لَقَدْ جَعَلْتُهَا فِيمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا فَنَسِيتُهَا.فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «أَ فَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا وَ ما ﴿أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً﴾ وَ نَذِيراً لَا تَبْقَى أَرْضٌ إِلَّا نُودِيَ فِيهَا بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)» وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى آفَاقِ الْأَرْضِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ يُونُسَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ، رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِعَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ وَ الرِّضَا (عليهم السلام).انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 27 وَ 48 وَ 53، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ وَ. عَزَّ وَ جَلَ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾.فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «مَا أَحْسَبُ نَبِيَّكُمْ ص إِلَّا سَيَطَّلِعُ عَلَيْكُمْ اطِّلَاعَةً». حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي مَرْوَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾ قَالَ: فَقَالَ لِي: «لَا وَ اللَّهِ لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا وَ لَا تَذْهَبُ حَتَّى يَجْتَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ ع بِالثُّوَيَّةِ، فَيَلْتَقِيَانِ وَ يَبْنِيَانِ بِالثُّوَيَّةِ مَسْجِداً لَهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَابٍ» يَعْنِي مَوْضِعاً بِالْكُوفَةِ. حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن أبي مريم الأنصاري، قال: سألت أبا عبد اللّه ع و ذكر مثله.قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ ﴿مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ﴾. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «الْعَذابِ الْأَدْنىدَابَّةُ الْأَرْضِ». حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ:«لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ، فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ ع: أَوْ عَلِيٌّ؟ قَالَ: أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع». وَ مِنْهُ أَيْضاً حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْعَاقُولِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو، وَ عَنْهُ فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 4:.وَ قَدْ وَرَدَ فِي نُسْخَةٍ «ض» زِيَادَةٌ حَدِيثٍ لَمْ تُرَدُّ فِي الْمَطْبُوعُ وَ لَا فِي بَقِيَّةَ النُّسَخِ، وَ لَمْ أعثر عَلَيْهِ فِي المصادر.📕 مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
[مختصر البصائر] · موسوعة الغيبة والظهور