مختصر البصائر
⟨بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*⟩
«عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ بِأَحْسَنِ عَافِيَةٍ، سَأَلْتَ عَنِ الْإِمَامِ إِذَا مَاتَ بِأَيِّ شَيْءٍ يُعْرَفُ الْإِمَامُ الَّذِي بَعْدَهُ؟
الْإِمَامُ لَهُ عَلَامَاتٌ مِنْهَا: أَنْ يَكُونَ أَكْبَرَ وُلْدِهِ، وَ يَكُونَ فِيهِ الْفَضْلُ، وَ إِذَا قَدِمَ الرَّكْبُ الْمَدِينَةَ قَالُوا: إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ؟
قَالُوا: إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، وَ السِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَكُونُوا مَعَ السِّلَاحِ أَيْنَمَا كَانَ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 64 · (مختصر البصائر)