مختصر البصائر
«إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَةً بِالْمَشْرِقِ وَ مَدِينَةً بِالْمَغْرِبِ، عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ فِي كُلِّ سُورٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مِصْرَاعٍ ذَهَباً، يَدْخُلُ فِي كُلِّ مِصْرَاعٍ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ آدَمِيٍّ، لَيْسَ فِيهَا لُغَةٌ إِلَّا وَ هِيَ مُخَالِفَةٌ لِلْأُخْرَى، وَ مَا مِنْهَا لُغَةٌ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْنَاهَا، وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا ابْنُ نَبِيٍّ غَيْرِي وَ غَيْرُ أَخِي، وَ أَنَا الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 71 · (مختصر البصائر)