فرغت من غسلي فأدخلني في أكفاني، ثمّ ضع اُذنك على فمي، ففعلت فأنبأني بما هو كائن إلى يوم القيامة ».
قال:
وروي هذا الحديث بعينه عن الباقر والصادق (عليهما السلام).
السادس: ما رواه الكليني ـ في باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) يعلمون متى يموتون ـ: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الوشّا، عن مسافر، عن الرضا (عليه السلام) قال: «إنّي رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) البارحة وهو يقول: يا علي ما عندنا خير لك».
السابع: ما رواه الكليني أيضاً بالإسناد المذكور: عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: « كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه، فأوصاني بأشياء في غسله وكفنه، فقلت: يا أبة ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن حالاً منك اليوم، فقال: يا بني أما سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) ينادي من وراء الجدار: يا محمّد بن علي تعال، عجّل ؟
».
الثامن: ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب الإشارة والنصّ على الرضا (عليه السلام) ـ: عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن أبي الحكم الأرمني، عن عبدالله بن إبراهيم الجعفري وعبدالله بن محمّد بن عمارة الجرمي جميعاً، عن يزيد بن سليط ـ في حديث طويل ـ أنّ أبا إبراهيم (عليه السلام) قال له: « إنّي خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان ولقد جاءني بخبره رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثمّ أرانيه وأراني من
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 222 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت للأنبياء والأئمّة (عليهم السلام) في هذهالاُمّة بالجملة