مختصر البصائر
أَسْأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَاحْتَلْتُ مَسْأَلَةً لَطِيفَةً لِأَبْلُغَ بِهَا حَاجَتِي مِنْهَا، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَمَّنْ قُتِلَ مَاتَ؟
قَالَ: «لَا، الْمَوْتُ مَوْتٌ، وَ الْقَتْلُ قَتْلٌ» فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَحَدٌ [يُقْتَلُ إِلَّا مَاتَ، قَالَ: فَقَالَ: «يَا زُرَارَةُ قَوْلُ اللَّهِ أَصْدَقُ مِنْ] قَوْلِكَ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْقَتْلِ وَ الْمَوْتِ فِي الْقُرْآنِ، فَقَالَ: أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ وَ قَالَ وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ فَلَيْسَ كَمَا قُلْتَ يَا زُرَارَةُ، فَالْمَوْتُ مَوْتٌ وَ الْقَتْلُ قَتْلٌ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 93 · باب في الكرّات [1] و حالاتها و ما جاء فيها