مختصر البصائر
يَقُولُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَاتِلَ شِيعَةَ الدَّجَّالِ فَلْيُقَاتِلِ الْبَاكِيَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ، (وَ الْبَاكِيَ عَلَى أَهْلِ النَّهْرَوَانِ)، إِنَّ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِناً بِأَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً لَقِيَ اللَّهَ سَاخِطاً عَلَيْهِ وَ يُدْرِكُ الدَّجَّالَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ؟
قَالَ: فَيُبْعَثُ مِنْ قَبْرِهِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُهُ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 96 · باب في الكرّات [1] و حالاتها و ما جاء فيها