( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) وأشهد أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) مات شهيداً، والله ليأتينّك فأيقن فإنّ الشيطان غير متخيّل به.
فأخذ عليّ (عليه السلام) بيد أبي بكر فأراه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا أبا بكر آمن بعليّ وبالأحد عشر من ولدي، إنّهم مثلي إلا النبوّة، وتب إلى الله ممّا في يدك فإنّه لا حقّ لك فيه، قال: ثمّ ذهب فلم ير ».
أقول: وتأتي أحاديث متعدّدة في هذا المعنى.
الحادي عشر: ما رواه الشيخ المفيد في كتاب «الإرشاد»: إنّ ابن زياد أمر برأس الحسين (عليه السلام) فدير به في سكك الكوفة، قال: فروي عن زيد بن أرقم أنّه قال: مرّ بي وهو على رمح، وأنا في غرفة لي فلمّا حاذاني سمعته يقرأ: ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ) فناديت: والله يابن رسول الله أمرك أعجب وأعجب.
أقول: هذا أعجب من الرجعة وأغرب؛ لأنّ عود الروح إلى مجموع البدن قد كثر وقوعه كما عرفت، وأمّا عودها إلى الرأس وحده فهو غريب غير معهود، فيزول به استبعاد الرجعة الموعود بها.
الثاني عشر: ما رواه علي بن إبراهيم في «تفسيره» قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: « قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 224 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت للأنبياء والأئمّة (عليهم السلام) في هذهالاُمّة بالجملة