مختصر البصائر
ثُمَّ قَالَ: إِي وَ اللَّهِ وَ أَضْعَافُ ذَلِكَ- ثُمَّ عَقَدَ بِيَدِهِ أَضْعَافاً- يُعْطِي اللَّهُ نَبِيَّهُ مُلْكَ جَمِيعِ أَهْلِ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ يُفْنِيهَا، حَتَّى يُنْجِزَ لَهُ مَوْعُودَهُ فِي كِتَابِهِ كَمَا قَالَ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ* ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 122 · باب في الكرّات [1] و حالاتها و ما جاء فيها