ثمّ تصلّي عند كلّ قائمة ركعتين، ثمّ تُردّ إلى الأبدان التي كانت فيها » الحديث.
السادس والثلاثون: ما رواه الثقة الجليل سعيد بن هبة الله الراوندي في كتاب «قصص الأنبياء» بإسناده عن ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام): «إنّ الله أوحى إلى نبيّ من أنبياء بني إسرائيل يقال له: ارميا: إنّ بني إسرائيل عملوا بالمعاصيّ، فلاُسلّطنّ عليهم من يسفك دماءهم ويأخذ أموالهم، ولاُخرّبنَّ مدينتهم ـ يعني بيت المقدس ـ مائة عام، ثمّ لاُعمّرنّها ـ إلى أن قال ـ: فخرج أرميا فلمّا كان مدّ البصر التفت إلى البلدة فقال: ( أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ) ثمّ بعثه حيّاً سويّاً».
السابع والثلاثون: ما رواه أيضاً في «قصص الأنبياء»: بإسناده عن وهب بن منبّه في حديث أرميا «إنّ الله أوحى إليه: أن ألحق بإيليا، فانطلق إليه حتى إذا رفع له بيت المقدس، فرأى خراباً عظيماً قال: ( أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ) فنزل في ناحية واتّخذ مضجعاً، ثمّ نزع الله روحه وأخفى مكانه على جميع الخلائق مائة عام ـ إلى أن قال ـ: ثمّ أمر الله عظام أرميا أن تُحيى، فقام حيّاً كما ذكر الله تعالى في كتابه».
الثامن والثلاثون: ما رواه أيضاً فيه: بإسناده عن ابن بابويه، عن جعفربن محمّد بن شاذان، عن أبيه، عن الفضل بن شاذان، عن محمّد بن زياد أبي أحمد
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 236 · في إثبات أنّ الرجعة قد وقعت للأنبياء والأئمّة (عليهم السلام) في هذهالاُمّة بالجملة