انفرجت، وإذا دعيت به على العسر لليسر تيسّرت، وإذا دعيت به على الأموات للنشور انتشرت » الدعاء.
أقول: لا شكّ أنّهم (عليهم السلام) يعلمون ذلك الإسم، فإذا دعا المهدي (عليه السلام) به نشر الله له الأموات، فهو دالّ على إمكان الرجعة قطعاً، وعلى وقوعها أيضاً، باعتبار أنّ «إذا» موضوعة لما هو محقّق الوقوع كما تقرّر، فهو مؤيّد للتصريحات الكثيرة.
السابع: ما رواه الشيخ أيضاً في «المصباح» والكفعمي أيضاً ـ في أعمال ذي القعدة في يوم الخامس والعشرين منه ـ أنّه يستحبّ أن يُدعى فيه بهذا الدعاء: « اللهمّ داحي الكعبة ـ إلى أن قال ـ وأشهدني أولياءك عند خروج نفسي، وحلول رمسي، وانقطاع عملي، وانقضاء أجلي ـ إلى أن قال ـ اللهمّ عجِّل فرج أوليائك واردد عليهم مظالمهم، وأظهر بالحقّ قائمهم.
ثمّ قال: اللهمّ صلِّ عليه وعلى جميع آبائه، واجعلنا من صحبه، وابعثنا في كرّته، حتّى نكون في زمانه من أعوانه ».
الثامن: ما رواه الشيخ أيضاً في «المصباح» ـ في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ إلى أن قال: فقلبي لك مسلّم ونصرتي لك معدّة.
ثمّ قال: «اللهمّ كما مننت عليَّ بزيارة أمير المؤمنين وولايته، فاجعلني ممّن ينصره وينتصر به، وتمنّ عليه بنصرك لدينك في الدنيا والآخرة».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 247 · إمكانها وعدم جواز إنكارها