مختصر البصائر
قُلْتُ: لَا أَدْرِي، فَقَالَ: «يَا ابْنَ بُكَيْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْمَدِينَةِ فَكَيْفَ بَلَّغَ أَهْلَ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ؟» قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَ جَبْرَئِيلَ ع فَاقْتَلَعَ الْأَرْضَ بِرِيشَةٍ مِنْ جَنَاحِهِ وَ نَصَبَهَا لِمُحَمَّدٍ ص فَكَانَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ رَاحَتِهِ فِي كَفِّهِ، يَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ، وَ يُخَاطِبُ كُلَّ قَوْمٍ بِأَلْسِنَتِهِمْ، وَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى نُبُوَّتِهِ بِنَفْسِهِ، فَمَا بَقِيَتْ قَرْيَةٌ وَ لَا مَدِينَةٌ إِلَّا دَعَاهُمُ النَّبِيُّ ص بِنَفْسِهِ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 157 · [أحاديث في الرجعة من غير طريق سعد]