مختصر البصائر
فِي قَوْلِهِ وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ: يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةَ ص فِي الرَّجْعَةِ فَإِذَا رَأَوْهُمْ قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ أَيْ جَحَدْنَا بِمَا أَشْرَكْنَاهُمْ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ.
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 158 · [أحاديث في الرجعة من غير طريق سعد]