مختصر البصائر
قَوْلُهُ تَعَالَى فَارْتَقِبْ أَيْ اصْبِرْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ قَالَ: «ذَلِكَ إِذَا خَرَجُوا فِي الرَّجْعَةِ مِنَ الْقَبْرِ يَغْشَى النَّاسَ كُلَّهُمُ الظُّلْمَةُ فَيَقُولُونَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ.
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى رَدّاً عَلَيْهِمْ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ أَيْ رَسُولٌ قَدْ بَيَّنَ لَهُمْ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ قَالَ: «قَالُوا ذَلِكَ لَمَّا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ أَخَذَهُ الْغَشْيُ، فَقَالُوا: هُوَ مَجْنُونٌ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 158 · [أحاديث في الرجعة من غير طريق سعد]