مختصر البصائر
ثُمَّ قَالَ إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ يَعْنِي إِلَى الْقِيَامَةِ، وَ لَوْ كَانَ قَوْلُهُ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ فِي الْقِيَامَةِ، لَمْ يَقُلْ إِنَّكُمْ عائِدُونَ لِأَنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ الْآخِرَةِ وَ الْقِيَامَةِ حَالَةٌ يَعُودُونَ إِلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى - يَعْنِي فِي الْقِيَامَةِ- إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 158 · [أحاديث في الرجعة من غير طريق سعد]