مختصر البصائر
فِي قَوْلِهِ قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ قَالَ: هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ ما أَكْفَرَهُ أَيْ مَا ذَا فَعَلَ وَ أَذْنَبَ حَتَّى قَتَلْتُمُوهُ، ثُمَّ قَالَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ.
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ.
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ قَالَ: (يَسَّرَ لَهُ طَرِيقَ الْخَيْرِ) قَالَ: فِي الرَّجْعَةِ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ أَيْ لَمْ يَقْضِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَا قَدْ أَمَرَهُ وَ سَيَرْجِعُ حَتَّى يَقْضِيَ مَا أَمَرَهُ.
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 162 · [أحاديث في الرجعة من غير طريق سعد]