مختصر البصائر
ثُمَّ نَسَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص فَنَسَبَ خَلْقَهُ وَ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهِ، فَقَالَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ يَقُولُ: مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ - لِلْخَيْرِ- ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ يَعْنِي سَبِيلَ الْهُدَى، ثُمَّ أَماتَهُ - مِيتَةَ الْأَنْبِيَاءِ- ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ » قُلْتُ: مَا قَوْلُهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ قَالَ: «يَمْكُثُ بَعْدَ قَتْلِهِ فِي الرَّجْعَةِ فَيَقْضِي مَا أَمَرَهُ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 163 · [أحاديث في الرجعة من غير طريق سعد]