قَالَ: وَ مَنْ كَبَّرَ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ وَ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ الْأَكْبَرَ، وَ مَنْ يَكْتُبِ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ الْأَكْبَرَ يَجْمَعْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُحَمَّدٍ ع وَ الْمُرْسَلِينَ فِي دَارِ الْجَلَالِ»، فَقُلْتُ: وَ مَا دَارُ الْجَلَالِ؟
فَقَالَ: «نَحْنُ الدَّارُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (فَنَحْنُ الْعَاقِبَةُ يَا سَعْدُ، وَ أَمَّا مَوَدَّتُنَا لِلْمُتَّقِينَ،) فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ فَنَحْنُ جَلَالُ اللَّهِ وَ كَرَامَتُهُ الَّتِي أَكْرَمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْعِبَادَ بِطَاعَتِنَا».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 182 · باب في فضل الأئمّة ص و ما جاء فيهم من القرآن العزيز