يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) ».
الثاني والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً مرسلاً في قوله تعالى: ( وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْس ظَلَمَتْ ـ آل محمّد حقّهم ـ مَا فِي الأرْضِ ـ جميعاً ـ لاَفْتَدَتْ بِهِ ) يعني في الرجعة ».
الثالث والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في تفسير قوله تعالى: ( فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ ) قال: حدّثني جعفر بن أحمد، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمّد بن علي، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «في قوله تعالى: ( فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ ـ يعني أنّهم لا يؤمنون بالرجعة أنّها تكون ـ قُلُوبُهُم مُنكِرَةٌ ـ يعني كافرة ـ وَهُم مُسْتَكْبِرُونَ ) يعني أنّهم من ولاية عليّ مستكبرون».
الرابع والثلاثون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في «تفسيره» قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: ( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيَانَهُم مِنَ الْقَوَاعِدِ ـ إلى أن قال ـ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ) «يعني من العذاب في الرجعة».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 261 · إمكانها وعدم جواز إنكارها