مختصر البصائر
قَالَ لِي: «يَا كَلْبِيُّ كَمْ لِمُحَمَّدٍ ص مِنِ اسْمٍ فِي الْقُرْآنِ؟» فَقُلْتُ: اسْمَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ، فَقَالَ: «يَا كَلْبِيُّ لَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَ قَوْلُهُ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ وَ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً وَ طه.
ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى وَ يس.
وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ.
إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 211 · باب في فضل الأئمّة ص و ما جاء فيهم من القرآن العزيز