مختصر البصائر
كَانَ يُجَالِسُنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَلَمْ يَكُنْ يَسْمَعُ بِحَدِيثٍ إِلَّا قَالَ: سَلِّمُوا، حَتَّى لُقِّبَ (سَلِّمْ) فَكَانَ كُلَّمَا جَاءَ، قَالَ أَصْحَابُنَا: قَدْ جَاءَ (سَلِّمْ) فَدَخَلَ حُمْرَانُ وَ زُرَارَةُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالا: إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا إِذَا سَمِعَ شَيْئاً مِنْ أَحَادِيثِكُمْ قَالَ: سَلِّمُوا حَتَّى لُقِّبَ بِذَلِكَ (سَلِّمْ) فَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالُوا: قَدْ جَاءَ (سَلِّمْ) فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُسَلِّمُونَ، إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 225 · باب ما جاء في التسليم لما جاء عنهم و ما قالوه ع