مختصر البصائر
«إِنَّ مَوْلَى عُثْمَانَ كَانَ سَبَّابَةً لِعَلِيٍّ ص، فَحَدَّثَتْنِي مَوْلَاةٌ لَهُمْ- كَانَتْ تَأْتِينَا وَ تَأْلَفُنَا-: إِنَّهُ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، قَالَ: مَا لِي وَ لَهُمْ، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا آمَنَ هَذَا ؟
فَقَالَ: أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ الْآيَةَ، ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ حَتَّى يَكُونَ الثَّبَاتُ فِي الْقَلْبِ وَ إِنْ صَامَ وَ صَلَّى».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 226 · باب ما جاء في التسليم لما جاء عنهم و ما قالوه ع