مختصر البصائر
أَقْرَأَنِي دَاوُدُ بْنُ فَرْقَدٍ كِتَابَهُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع أَعْرِفُهُ بِخَطِّهِ، يَسْأَلُهُ عَنِ الْعِلْمِ الْمَنْقُولِ إِلَيْنَا عَنْ آبَائِكَ ع وَ أَحَادِيثُ قَدِ اخْتَلَفُوا عَلَيْنَا فِيهَا، فَكَيْفَ الْعَمَلُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا؟
وَ الرَّدُّ إِلَيْكَ وَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ؟
فَكَتَبَ إِلَيْهِ- وَ قَرَأْتُهُ-: «مَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ قَوْلُنَا فَالْزَمُوهُ، وَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا بِهِ فَرُدُّوهُ إِلَيْنَا».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 229 · باب ما جاء في التسليم لما جاء عنهم و ما قالوه ع