أبي عبدالله (عليه السلام) فأتاه كتاب عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم، وكتاب الفيض بن المختار، وسليمان بن خالد، يخبرونه أنّ الكوفة شاغرة برجلها، وأنّه لو أمرهم بأخذها أخذوها، فلمّا قرأ الكتاب رمى به، ثمّ قال: «ما أنا لهؤلاء بإمام، أما علموا أنّ صاحبهم السفياني».
ونقله ميرزا محمّد.
أقول: هذا دالّ نصّاً على رجعتهم معه.
الثامن والستّون: ما رواه الكشي أيضاً: عن خلف بن حمّاد، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن علي بن المغيرة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كأنّي بعبدالله بن شريك العامري عليه عمامة سوداء ذؤابتاها بين كتفيه، مصعد في لِحف الجبل، بين يدي قائمنا أهل البيت، في أربعة آلاف يكرّون ويكرّرون».
وقال الشيخ والعلاّمة وغيرهما أنّه كان من أصحاب الباقر والصادق (عليهما السلام) وروى عنهما.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 273 · إمكانها وعدم جواز إنكارها