مختصر البصائر
ثُمَّ أُخْبِرُكَ أَنَّ أَصْلَ الدِّينِ هُوَ رَجُلٌ وَ ذَلِكَ الرَّجُلُ هُوَ الْيَقِينُ، وَ هُوَ الْإِيمَانُ، وَ هُوَ إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ، فَمَنْ عَرَفَهُ عَرَفَ اللَّهَ وَ دِينَهُ (وَ مَنْ أَنْكَرَهُ أَنْكَرَ اللَّهَ وَ دِينَهُ، وَ مَنْ جَهِلَهُ جَهِلَ اللَّهَ وَ دِينَهُ)، وَ لَا يُعْرَفُ اللَّهُ وَ دِينُهُ وَ شَرَائِعُهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ الْإِمَامِ، كَذَلِكَ جَرَى بِأَنَّ مَعْرِفَةَ الرِّجَالِ دِينُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 243 · باب في نوادر مختلفة و كتاب أبي عبد اللّه ع إلى المفضّل بن عمر ره