مختصر البصائر
فَهَذَا كُلُّهُ ذَلِكَ النَّبِيُّ ص وَ أَصْلُهُ، وَ هُوَ فَرْعُهُ، وَ هُوَ دَعَانِي إِلَيْهِ، وَ دَلَّنِي عَلَيْهِ، وَ عَرَّفَنِيهِ، وَ أَمَرَنِي بِهِ، وَ أَوْجَبَ لَهُ عَلَيَّ الطَّاعَةَ، فِيمَا أَمَرَنِي بِهِ لَا يَسَعُنِي جَهْلُهُ، وَ كَيْفَ يَسَعُنِي جَهْلُ مَنْ هُوَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ كَيْفَ يَسْتَقِيمُ لِي- لَوْ لَا أَنِّي أَصِفُ أَنَّ دِينِي هُوَ الَّذِي أَتَانِي بِهِ ذَلِكَ النَّبِيُّ ص- أَنْ أَصِفَ أَنَّ الدِّينَ غَيْرُهُ.
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 245 · باب في نوادر مختلفة و كتاب أبي عبد اللّه ع إلى المفضّل بن عمر ره