صَاحِبَانِ مُؤْتَلِفَانِ يَشْهَدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ بِالتَّصْدِيقِ، يَنْطِقُ الْإِمَامُ ع عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْكِتَابِ بِمَا أَوْجَبَ اللَّهُ فِيهِ عَلَى الْعِبَادِ، مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَاعَةِ الْإِمَامِ ع وَ وَلَايَتِهِ، وَ أَوْجَبَ حَقَّهُ الَّذِي أَرَادَ اللَّهُ مِنِ اسْتِكْمَالِ دِينِهِ، وَ إِظْهَارِ أَمْرِهِ، وَ الِاحْتِجَاجِ بِحُجَّتِهِ، وَ الِاسْتِيضَاءِ بِنُورِهِ فِي مَعَادِنِ أَهْلِ صَفْوَتِهِ، وَ مُصْطَفَى أَهْلِ خِيَرَتِهِ، فَأَوْضَحَ اللَّهُ بِأَئِمَّةِ الْهُدَى مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا ص عَنْ دِينِهِ، وَ أَبْلَجَ بِهِمْ عَنْ مِنْهَاجِ سَبِيلِهِ، وَ فَتَحَ بِهِمْ عَنْ بَاطِنِ يَنَابِيعِ عِلْمِهِ.
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 258 · باب في صفاتهم ع و ما فضّلهم اللّه عزّ و جلّ به