مختصر البصائر
فَهُوَ عَالِمٌ بِمَا يَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ مُلْتَبِسَاتِ الْوَحْيِ، وَ مُعَمَّيَاتِ السُّنَنِ، وَ مُشْتَبِهَاتِ الْفِتَنِ، وَ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ، وَ تَكُونُ الْحُجَّةُ مِنَ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ بَالِغَةً».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 259 · باب في صفاتهم ع و ما فضّلهم اللّه عزّ و جلّ به