الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٢٧٩

شاذان، عن محمّد بن علي، عن جعفر بن بشير، عن خالد أبي عمارة، عن المفضّل بن عمر، قال: ذكرنا القائم (عليه السلام) ومن مات من أصحابنا ينتظره، فقال لنا أبو عبدالله (عليه السلام): «إذا قام أتى المؤمن في قبره فيقال له: يا هذا إنّه قد ظهر صاحبك، فإن شئت أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربّك فأقم».

الثامن والسبعون: ما رواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في «رسالته» ـ في باب الكرّات وما جاء فيها ـ نقلاً من كتاب «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخّل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «ليس من المؤمنين أحد إلا وله قتلة وموتة، إنّه من قُتل نُشر حتّى يموت، ومن مات نُشر حتّى يُقتل، وما من هذه الاُمّة برّ ولا فاجر إلا سينشر، وأمّا المؤمنون فينشرون إلى قرّة أعينهم، وأمّا الفجّار فينشرون إلى خزي الله إيّاهم، إنّ الله يقول: ( وَلَنُذِيقَنَّهُم مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ )».

أقول: هذا العموم مخصوص بمن محض الايمان محضاً، أو محض الكفر محضاً، لما مضى ويأتي إن شاء الله، لأنّ الخاصّ مقدّم على العامّ، ودلالته صريحة في منافاة العام في باقي الأفراد، ولابدّ من العمل بهما وهو ما قلناه.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 279 · إمكانها وعدم جواز إنكارها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.