مختصر البصائر
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: إِنِّي أُرِيدَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مَجْلِساً، فَوَاعَدَنِي يَوْماً فَأَتَيْتُهُ لِلْمِيعَادِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ عَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ قَرَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ الْبَابَ، فَقَالَ: «مَا تَرَى، هَذَا رَجُلٌ بِالْبَابِ» فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي فَرَأْيُكَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَتَحَدَّثَ سَاعَةً، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلِي بِعَيْنِهَا لَمْ يَخْرِمْ مِنْهَا شَيْئاً، فَأَجَابَهُ بِغَيْرِ مَا أَجَابَنِي، فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ خَرَجَ.
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 265 · باب ما جاء في التسليم لما جاء عنهم ع و في من ردّه و أنكره