عنه ».
السادس والثمانون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن محمّد بن عبد الجبّار وأحمد بن الحسن بن علي بن فضّال، عن أبيه، عن حميد بن المثنّى، عن شعيب الحدّاد، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن أشياء وجعلت أكره أن اُسمّيها، فقال: « لعلّك تسأل عن الكرّات ؟
» قلت: نعم، قال: «تلك القدرة ولا ينكرها إلا القدرية» الحديث.
أقول: إثبات القدر بطريق الجبر يستلزم نفي القدرة عن العبد، بل وعن الله أيضاً عند التحقيق، ولعلّ هذا الحديث إشارة إلى ذلك، وفيه ترجيح لإرادة الأشاعرة وهم أكثر العامّة، وأشهر أصحاب المذاهب المخالفة للإمامية، فلا يحتمل شيء من أحاديث الرجعة للتقيّة.
السابع والثمانون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن أبي خالد القمّاط، عن عبد الرحيم القصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قرأ هذه الآية: « ( إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ) أتدري من يعني ؟
» قلت: المؤمنون فيَقتلون ويُقتلون، قال: « لا ولكن من قُتل رُدّ حتّى يموت، ومن مات رُدّ حتّى يُقتل، وتلك القدرة
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 283 · إمكانها وعدم جواز إنكارها