شَهِدْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ قَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَخْبَرَهُ بِهَا، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَخْبَرَهُ بِخِلَافِ مَا أَجَابَ الْأَوَّلَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَجَابَهُ بِخِلَافِ مَا أَجَابَ الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَوَّضَ إِلَى سُلَيْمَانَ ع أَمْرَ مُلْكِهِ، فَقَالَ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَوَّضَ إِلَى مُحَمَّدٍ ص أَمْرَ دِينِهِ، فَقَالَ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ مَا فُوِّضَ إِلَى مُحَمَّدٍ ص فَقَدْ فُوِّضَ إِلَيْنَا».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 273 · باب ما جاء في التسليم لما جاء عنهم ع و في من ردّه و أنكره