فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا قَالَ: «هُمُ الْأَئِمَّةُ ع، وَ يَجْرِي فِيمَنِ اسْتَقَامَ مِنْ شِيعَتِنَا وَ سَلَّمَ لِأَمْرِنَا، وَ كَتَمَ حَدِيثَنَا عَنْ عَدُوِّنَا، تَسْتَقْبِلُهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِالْجَنَّةِ، وَ قَدْ وَ اللَّهِ مَضَى أَقْوَامٌ كَانُوا عَلَى مِثْلِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الدِّينِ، اسْتَقَامُوا وَ سَلَّمُوا لِأَمْرِنَا، وَ كَتَمُوا لِحَدِيثِنَا، وَ لَمْ يُذِيعُوهُ عِنْدَ عَدُوِّنَا، وَ لَمْ يَشُكُّوا فِيهِ كَمَا شَكَكْتُمْ، فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ بِالْبُشْرَى مِنَ اللَّهِ بِالْجَنَّةِ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 274 · باب ما جاء في التسليم لما جاء عنهم ع و في من ردّه و أنكره