لأبي عبدالله (عليه السلام): ما تقول في الكرّة ؟
قال:
«أقول فيها ما قال الله عزّوجلّ، وذلك أنّ تفسيرها: جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل هذا في قوله تعالى: ( تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ) إذا رجعوا إلى الدنيا ولم يقضوا ذحولهم» قال له أبي: ( فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ * فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ ) قال: «إذا انتقم منهم وماتت الأبدان، بقيت الأرواح ساهرة لا تنام ولا تموت».
الرابع والتسعون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سفيان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إنّ لعليّ (عليه السلام) إلى الأرض كرّة مع الحسين (عليه السلام)، يقبل برايته حتّى ينتقم من بني اُميّة ومعاوية وآل معاوية، ثمّ يبعث الله بأنصاره يومئذ إليهم من الكوفة ثلاثين ألفاً، ومن سائر الناس سبعين ألفاً، فيقاتلهم بصفّين مثل المرّة الاُولى حتّى يقتلهم، فلا يبقى منهم مخبر» الحديث.
الخامس والتسعون: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن موسى بن عمر بن يزيد، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن يحيى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث قال: «اتّقوا دعوة سعد» قلت: وكيف ذاك ؟
قال:
«إنّ سعداً يكرّ حتّى يقاتل أمير المؤمنين (عليه السلام)».
السادس والتسعون: ما رواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي أيضاً في
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 286 · إمكانها وعدم جواز إنكارها