الأوّل بعد المائة: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي داود، عن بريدة الأسلمي، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إذا سألت اُمّتي عن المهدي يأتيها مثل قرن الشمس، يستبشر به أهل السماء والأرض» فقلت: يا رسول الله بعد الموت ؟
فقال:
«والله إنّ بعد الموت هدى وإيماناً ونوراً» فقلت: أيّ العمرين أطول ؟
قال:
«الآخر بالضعف».
أقول: يحتمل أن يكون المراد بالموت موت الناس، يعني أيخرج المهدي بعدما مات أكثر الناس ؟
فقال:
«إنّ بعد الموت» إلى آخره، وله احتمال آخر يأتي إن شاء الله تعالى.
الثاني بعد المائة: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن درّاج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: ( وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَكَان قَرِيب * يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ) قال: «هي الرجعة» الثالث بعد المائة: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن أحمد بن محمّد وعبدالله بن عامر، عن محمّد بن خالد البرقي، عن الحسين بن غنم، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): « كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: من أراد أن يقاتل شيعة الدجّال فليقاتل الباكي على دم عثمان، وعلى دم أهل النهروان،
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 289 · إمكانها وعدم جواز إنكارها