⟨عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجَوْزِيِ الْحُسَيْنِيِّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُ بَابَوَيْهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنِ الْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص:⟩
إِنَّ حَدِيثَ آلِ مُحَمَّدٍ عَظِيمٌ، صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لَا يُؤْمِنُ بِهِ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، فَمَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَدِيثِ آلِ مُحَمَّدٍ ص فَلَانَتْ لَهُ قُلُوبُكُمْ وَ عَرَفْتُمُوهُ فَاقْبَلُوهُ، وَ مَا اشْمَأَزَّتْ لَهُ قُلُوبُكُمْ وَ أَنْكَرْتُمُوهُ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى الرَّسُولِ ص وَ إِلَى الْعَالِمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص، فَإِنَّمَا الْهَالِكُ أَنْ يُحَدِّثَ أَحَدُكُمْ بِالْحَدِيثِ أَوْ بِشَيْءٍ لَا يَحْتَمِلُهُ، فَيَقُولَ: وَ اللَّهِ مَا كَانَ هَذَا، وَ اللَّهِ مَا كَانَ هَذَا، وَ الْإِنْكَارُ لِفَضَائِلِهِمْ هُوَ الْكُفْرُ».
مختصر البصائر — الجزء 1 — ص 298 · باب في كتمان الحديث و إذاعته