من ناحية المشرق: يا أهل الهدى اجتمعوا، وينادي مناد من ناحية المغرب: يا أهل الضلال اجتمعوا، ويفرّق بين الحقّ والباطل، تخرج الدابّة وتقبل الروم إلى قرية بساحل البحر عند كهف الفتية، ويبعث الله الفتية من كهفهم وإليهم رجل يقال له: مليخا، فيبعث أحد ابنيه إلى الروم فيرجع بغير حاجة، ثمّ يبعث الآخر فيرجع بالفتح.
ثمّ يبعث الله من كلّ اُمّة فوجاً ليريهم ما كانوا يوعدون، فيومئذ تأويل هذه الآية ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً ) ويسير الصدِّيق الأكبر براية الهدى، والسيف ذي الفقار حتّى ينزل دار الهجرة مرّتين وهي الكوفة ـ إلى أن قال ـ وعدّة أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر، منهم: تسعة من بني إسرائيل، وسبعون من الجنّ، وسبعون الذين عصموا النبي (صلى الله عليه وآله) إذ هجمت عليه مشركوا قريش، وعشرون من أهل اليمن فيهم المقداد بن الأسود، ومائتان وأربعة عشر كانوا بساحل البحر فبعث إليهم نبي الله برسالة فأتوا مسلمين » الحديث.
الثاني عشر بعد المائة: ما رواه الكليني ـ في كتاب الجنائز في باب ما يعاين المؤمن والكافر ـ: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عمّن سمع أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ـ وذكر حال المؤمن بعد الموت إلى أن قال ـ: « فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنّة قال: ثمّ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 295 · إمكانها وعدم جواز إنكارها